ام المليونير حكايات اسما السيد 3

ريحة الحطب دخلت الصالة.
الست الكبيرة رفعت عينيها لصورة جوزها المعلقة على الحيطة.
ابتسمت.
وقالت:
— شفت؟
البيت رجع له ريحة.
وبعدين أخدت لقمة.
وبعدها لقمة تانية.
والكل كمل أكل.
لأول مرة من سنين…
من غير خوف.
من غير كاميرات.
من غير أسرار.
ومن غير حد بيتحكم في مين يقعد على السفرة.
لأنهم أخيرًا فهموا إن السفرة ماكانتش مجرد مكان للأكل.
كانت مكان العيلة.
ولما الست الكبيرة اتمنعت منها…
ماكانوش بيمنعوها من طبق.
كانوا بيمحوها من حياتهم.
أما الطباخة الجديدة…
فاللي بدأ شغلها علشان ترجع لها شهيتها…
انتهى بيها إنها رجعت لها صوتها.
وكشفت سرًا كان ممكن يسرق عيلة كاملة.
ومن يومها…
فضلت الست الكبيرة تقول لكل حد يسألها إزاي رجعت تاكل:
— اللي رجعني مش الأكل.
اللي رجعني…
إن حد أخيرًا قعد قدامي وقال:
“أنا شايفاكي.”
تمت