أرمل وسيم حكايات اسما السيد 3

 

— أنا عارف إن الكلام مش هيصلح حاجة.

 

رد:

 

— لا.

 

— بس أنا آسف.

 

سكت.

 

أخوه قال:

 

— لو رجع بيا الزمن…

 

قال:

 

— ما تقولهاش.

 

بص له.

 

— ليه؟

 

— علشان الزمن مش بيرجع.

 

قرب منه.

 

— اللي يهمني تعمل إيه بالوقت اللي باقي.

 

الأخ اتأثر.

 

قال:

 

— ده معناه إنك سامحتني؟

 

رد:

 

— معناه إني مش هفضل أكرهك.

 

وبعدين مشي.

 

الحاجة وداد كانت واقفة بعيد.

 

قالت:

 

— دي بداية كويسة.

 

رد:

 

— أنا مش قديس.

 

— ولا مطلوب منك.

 

الجزء الثاني عشر: لما رجعت الأرض لصاحبها

 

بعد سنة تقريبًا…

 

صدر الحكم.

 

إلغاء نقل الملكية.

 

عودة الأرض لصاحب الحق.

 

وتعويض عن فترة الانتفاع.

 

الأرض…

 

رجعت باسم جوليان تحت وصاية أبوه القانونية لحد ما يكبر.

 

لما المحامي قال له الخبر…

 

ما صدقش.

 

قال:

 

— يعني خلصت؟

 

المحامي ابتسم.

 

— الجزء القانوني… أيوه.

 

رجع البيت.

 

كان الأطفال بيجروا.

 

آه…

 

بيجروا فعلًا.

 

جوليان قدام.

 

كلارا وراه.

 

وماتيو بيحاول يلحقهم ويقع كل شوية.

 

الحاجة وداد قاعدة على الكرسي وبتضحك.

 

وقف عند الباب.

 

فضل يتفرج.

 

من سنة ونص…

 

كان واقف في نفس المكان شايل 3 رضع ومش عارف بكرة هيجيب لهم لبن إزاي.

 

دلوقتي…

 

عنده أرض خضرا.

 

بيت.

 

ومستقبل.

 

لكن أول ما شافهم…

 

عرف إن كل ده مش هو المكسب الحقيقي.

 

المكسب الحقيقي…

 

إنهم لسه معاه.

 

الحاجة وداد نادت:

 

— واقف ليه؟

 

قال:

 

— بتفرج.

 

— على إيه؟

 

بص للتلاتة.

 

قال:

 

— على اللي فضل.

 

الجملة سكتتها.

 

بعدها بأيام…

 

قرر يعمل حاجة محدش توقعها.

 

جمع أصحاب الأراضي اللي اتضرروا.

 

وقال لهم:

 

— مصدر الميه مش ملكي لوحدي.

 

واحد سأله:

 

— يعني؟

 

قال:

 

— هنعمل جمعية للري.

 

كل مزرعة تاخد حقها.

 

الحاجة وداد بصت له بفخر.

 

قالت:

 

— أبوك كان نفسه يعمل كده.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *