بعد ما خرجت من المستشفى حكايات اسما السيد 3

سكت.
لأول مرة…
حسيت إن حد بيحميني.
مش بيطلب مني أستحمل.
…
المقدم أخذ القوة.
وأبويا ركب معاهم.
أما كريم…
فكان هو اللي بيدلهم على الطريق.
بعد حوالي ساعة…
وصلوا لمخزن قديم على أطراف المنطقة الصناعية.
بوابة حديد كبيرة.
مقفولة بسلسلة.
كريم قال:
— ده هو.
كنت باجي هنا مع المدير المالي.
لكن عمري ما دخلت آخر أوضة.
المقدم أشار للعساكر.
وفي ثواني…
اتكسرت السلسلة.
ودخلوا.
…
المخزن كان مليان ملفات.
وأجهزة كمبيوتر.
وخزائن حديد.
لكن الغريب…
إن كل حاجة كانت مترتبة.
كأن أصحاب المكان خرجوا على استعجال.
أحد الضباط نادى:
— يا فندم…
تعالى.
المقدم دخل الأوضة.
لقي سبورة كبيرة.
مليانة صور.
صور رجال أعمال.
وصور موظفين.
وصور عائلات.
وتحت كل صورة…
ملاحظات.
وفجأة…
لقوا صورتي.
وصورة كريم.
وصورة آدم.
المقدم قرب.
قرأ المكتوب تحت صورتي:
“ابنة رئيس مجلس الإدارة.”
وتحت صورة كريم:
“مدخل مناسب للمعلومات.”
وتحت صورة آدم:
“ورقة ضغط مستقبلية.”
سكت الجميع.
حتى كريم.
حط إيده على وشه.
وقال:
— يا رب…
أنا كنت سبب في كل ده.
…
في آخر الأوضة…
كان فيه دولاب حديد.
اتفتح.
لقوا جواه ملفات تخص شركات كتير.
وأسماء موظفين.
وحسابات.
وتسجيلات.
وأجهزة تخزين.
كل حاجة كانت موثقة.
المقدم ابتسم.
وقال:
— خلاص.
الق\ضية انتهت.
لكن قبل ما يكمل كلامه…
سمعوا صوت موتور عربية برة.
عسكري جري ناحية الباب.
صرخ:
— حد بيهرب!
المقدم جري.
العربية كانت طالعة بأقصى سرعة.
طلعوا وراها.
بدأت مطاردة استمرت أكتر من عشر دقايق.
وفي الآخر…
العربية خبطت في سور ترابي.
السواق حاول يجري.
لكن الشرطة قبضت عليه.
