بعد ما خرجت من المستشفى حكايات اسما السيد 3

 

لما شالوا الكاب من على وشه…

 

كلهم اتفاجئوا.

 

كان المدير المالي السابق للشركة.

 

نفس الشخص اللي أبويا فصله قبل سنتين.

 

…

 

في التحقيق…

 

اعترف إنه كان مسؤول عن شبكة تسريب البيانات.

 

واعترف إنه استغل كريم لأنه كان بيتكلم كتير عن الشغل وسط أهله.

 

لكن قال جملة خلت المقدم يوقف الكتابة.

 

قال:

 

— أنا غلطت.

 

بس عمري ما طلبت من كريم يسيب مراته في المستشفى.

 

المقدم سأله:

 

— يعني دي كانت فكرة مين؟

 

رد:

 

— دي ملهاش علاقة بينا.

 

دي كانت أمه.

 

هي كانت شايفة إن مرات ابنها بعد الولادة هتبقى ضعيفة.

 

ولو اتكسرت نفسيتها…

 

هيضمنوا إنها ترجع بيت أهلها وتتنازل عن كل حاجة.

 

كريم انهار.

 

وقعد يبكي.

 

وقال:

 

— يعني حتى دي…

 

كانت من أمي؟

 

المدير المالي هز رأسه.

 

— إحنا كنا عايزين المعلومات.

 

لكن أمك…

 

كان عندها حسابات تانية.

 

…

 

في نفس الوقت…

 

كنت قاعدة في أوضة آدم.

 

ببص له وهو نايم.

 

دخل أبويا بعد ما رجع.

 

ملامحه لأول مرة فيها راحة.

 

قعد جنبي.

 

وقال:

 

— خلصنا الجزء الأصعب.

 

قلت:

 

— وكريم؟

 

سكت ثواني.

 

ثم قال:

 

— غلط غلطات كبيرة.

 

لكن الحقيقة ظهرت.

 

في حاجات عملها بإيده.

 

وفي حاجات كان أداة فيها.

 

أما قراره إنه سابك على الرصيف…

 

فده قراره هو.

 

ولا حد هيشيله عنه.

 

بصيت لآدم.

 

وبعدين قلت:

 

— أنا مش عايزة انتقم.

 

أنا بس…

 

مش عايزة ابني يكبر ويشوف أمه مكسورة.

 

أبويا ابتسم.

 

وقال:

 

— وعشان كده…

 

إنتِ كسبتي.

 

مش يوم ما سيبتي المستشفى…

 

لكن يوم ما عرفتي إن كرامتك أهم من أي جواز.

 

وبينما كنا بنتكلم…

 

وصل للمحامي إشعار من المحكمة.

 

تم تحديد أول جلسة في قضايا الطلاق، والنفقة، وحضانة الطفل، واسترداد الحقوق المالية.

 

عرفت وقتها…

 

إن المعركة الأخيرة…

 

هتكون في المحكمة.

 

وهناك…

 

مش هيكسب اللي صوته أعلى.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *