بعد ما خرجت من المستشفى حكايات اسما السيد 3

الفصل السادس: الخطة البديلة

 

فضلنا نبص للشاشة…

 

ولا حد فينا نطق.

 

آخر جملة في الملف كانت:

 

“المرحلة الأولى فشلت… انتقلوا للخطة البديلة.”

 

أبويا قفل اللاب توب بهدوء.

 

الهدوء اللي كنت أعرف معناه.

 

كل ما كان يسكت…

 

كنت أعرف إن دماغه شغالة.

 

رفع سماعة التليفون.

 

وقال:

 

— اقفلوا كل مداخل الشركة.

 

وزودوا الحراسة على بيت ريم.

 

ومن اللحظة دي…

 

أي حد يدخل أو يخرج يتسجل اسمه.

 

قفل الخط.

 

وبصلي.

 

— من النهارده…

 

إنتِ وآدم مش هتتحركوا لوحدكم.

 

قلت باستغراب:

 

— للدرجة دي؟

 

قال:

 

— أيوه.

 

لأن اللي بيراقبكم…

 

كان بيراقبكم من قبل الولادة.

 

…

 

المحامي رجع يفتح الفلاشة.

 

وقال:

 

— استنى…

 

فيه ملف مخفي.

 

بدأ يفك التشفير.

 

بعد دقايق…

 

ظهر جدول.

 

فيه تواريخ.

 

وأماكن.

 

وأسماء.

 

وأول اسم…

 

كان اسمي.

 

قدامه مكتوب:

 

“الخروج من المستشفى.”

 

وتحته ملاحظة:

 

“متوقع خروجها الساعة 12 ظهرًا.”

 

وتاريخ مطابق لليوم اللي خرجت فيه.

 

اتسمرت مكاني.

 

يعني…

 

كانوا عارفين معاد خروجي بالدقيقة.

 

قلب الصفحة.

 

لقينا اسم كريم.

 

وتحته:

 

“التأكد من مغادرته بالمركبة دون الزوجة.”

 

دموعي نزلت.

 

قلت:

 

— يعني اللي حصل…

 

كان متخطط له؟

 

أبويا قال بهدوء:

 

— غالبًا.

 

وكانوا مستنيين رد فعلك.

 

…

 

في نفس اللحظة…

 

رن تليفون مدير الأمن.

 

رد بسرعة.

 

ثم قال:

 

— حاضر يا فندم.

 

وقفل.

 

بص لأبويا.

 

وقال:

 

— عرفنا صاحب العربية السودا.

 

قلت بسرعة:

 

— مين؟

 

قال:

 

— موظف سابق في إحدى شركاتنا.

 

اترفد من سنتين بسبب تسريب بيانات.

 

ومن بعدها اختفى.

 

المحامي قال:

 

— يبقى الخيط واحد.

 

تسريب المعلومات.

 

وكريم كان بوابتهم من غير ما يفهم.

 

…

 

في الناحية التانية…

 

كان كريم خارج من قسم الشرطة بعد انتهاء التحقيقات الأولية.

1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *