رجعت من غير ما اقول لحد حكايات اسما السيد 3

وقال:

— واضح إن فيه شريك لسه بره.

وشبكة التزوير لسه مخلصتش.

…

بعد ساعة…

وصلنا البنك.

كاميرات المراقبة كانت شغالة.

الموظف شغل التسجيل.

ظهر راجل لابس كاب ونضارة.

وشه مش واضح.

لكن أول ما وقع على الورق…

المقدم وقف الصورة.

وكبرها.

بصلي.

وقال:

— تعرف الإمضا دي؟

قربت من الشاشة.

قلبي دق بعنف.

الإمضا…

كانت مطابقة تمامًا لإمضاء…

عمي جلال.

أخو أبويا.

الراجل اللي كنا فاكرينه مقاطع العيلة من أكتر من خمس عشرة سنة.

في اللحظة دي…

فهمت إن اللي حصل لأبويا…

مكنش مجرد طمع من أمي وحسام.

كان فيه حد أكبر…

وبيحركهم من أول يوم.

والاسم اللي ظهر على الشاشة…

كان كفيل يفتح فصل جديد بالكامل من الحكاية.

يتيع

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *