حماتي ضربتني بالقلم حكايات الكاتبه اسما السيد 1

📖 رابط القصة الكاملة في أول تعليق.

✍️ الكاتبة أسما السيد

@أبرز المعجبين

الفصل الأول: الدين اللي باسمي

ضحكت بسخرية…

وقلت له وأنا فاتحة باب العربية:

— تهين أهلك؟… هو إنت شايف إن اللي حصل جوه ده كان احترام؟

وشه احمر.

وبص حواليه يخاف حد من الجيران يسمع.

قال بصوت واطي:

— اركبي العربية وتعالي نتكلم بعيد.

هززت راسي.

— أنا خلاص فهمت كل حاجة… ومش هقعد دقيقة زيادة.

ركبت العربية.

ولأول مرة من ساعة كتب الكتاب…

قلعت الدبلة.

حطيتها على التابلوه.

وسقت.

…

فضلت ألف بالعربية من غير هدف.

مش قادرة أستوعب إن أقل من أربع وعشرين ساعة كانت كفاية علشان أعرف إن الجواز كله كان كذبة.

تليفوني فضل يرن.

مرة…

اتنين…

عشرة.

أول رقم كان جوزي.

بعده حماتي.

بعدها أرقام غريبة.

قفلت الموبايل.

كنت محتاجة هدوء.

ركنت قدام كافيه صغير.

طلبت قهوة.

ولسه أول رشفة…

لقيت واحد بيخبط على إزاز العربية.

افتكرت جرسون.

لكن لما رفعت عيني…

اتجمدت.

تلات رجالة.

وشهم ناشف.

ولابسين لبس رسمي.

واحد منهم طلع ملف بني.

وقال:

— حضرتك الأستاذة يارا؟

قلت بحذر:

— أيوه.

قال:

— إحنا جايين بخصوص مديونية بمبلغ مية وتمانين ألف جنيه.

افتكرت إنه غلطان.

ابتسمت.

— أكيد حضرتك ملخبط.

فتح الملف.

طلع عقد.

وحطه قدامي.

— الرقم القومي ده بتاع حضرتك؟

بصيت.

فعلاً رقمي.

واسمي.

لكن الإمضا…

مش إمضتي.

قلبي وقع.

قلت بسرعة:

— ده مزور.

الراجل بصلي ببرود.

— الكلام ده تقوليه في القسم أو المحكمة… إحنا جهة تحصيل، وجايين ننبه قبل اتخاذ الإجراءات.

قلت وأنا صوتي بيترعش:

— أنا عمري ما استلفت جنيه.

قال:

— العقد معمول من أسبوعين.

وسكت شوية.

وبعدين قال جملة خلت الدم يتجمد في عروقي.

— والضامن… زوج حضرتك.

رفعت راسي بسرعة.

— إيه؟!

أومأ بالإيجاب.

— الزوج حضر التوقيع كشاهد وضامن.

حسيت الأرض بتميل.

لسه امبارح كنت عروسة.

إزاي من أسبوعين كان بيوقع على دين باسمي؟

قلت:

— مستحيل.

فتح صورة في الملف.

كانت كاميرا مراقبة.

بنت لابسة طرحة ونضارة.

وشها متغطي.

لكن بطاقة الرقم القومي…

بطاقتي أنا.

قال:

— دي صورة من المكتب وقت التوقيع.

قلت:

— دي مش أنا.

رد:

— ده اللي هيثبته التحقيق.

اداني ورقة.

— قدامك تلات أيام.

وركبوا عربيتهم ومشوا.

…

فضلت قاعدة في العربية.

الصفحة السابقة 1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *