ابني اتصل عليا حكـايـات أسمـا السـيد 2

زي ما كلنا بدأنا.

خرج الشاب وهو مبتسم.

وساعتها…

عرفت إن اللي اتسرق مننا…

كان ممكن يرجع.

لكن اللي اتعلمناه…

هو اللي هيعيش بعدنا.

وفي ليلة رأس السنة التالية…

دقت الساعة اتناشر.

لكن المرة دي…

مافيش صرخات.

ولا دموع.

ولا سلاسل.

كان في ضحكة ابني.

وصوت أحفادي الصغيرين وهم بيجروا في الجنينة.

بصيت للسماء…

وهمست:

“الحمد لله…

عدّت أصعب ليلة في عمرنا…

وربنا عوضنا عنها بعمر جديد.”

تمت بحمد الله.
انتهت.

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *