رحت اطمن علي بنتي اسما السيد 2

أنا شاركت في تزوير عقود كتير.
وخدت فلوس كتير.
لكن لما عرفت الحقيقة…
قررت أتكلم.
الحاج مش مجرد نصاب.
هو بيختار ضحاياه من العائلات اللي عندها ميراث كبير.
بيجند حد من داخل العيلة.
مرة أم…
مرة زوج…
مرة أخ…
وبعدين يبدأوا يعزلوا الضحية عن كل الناس.
ولما الضحية ترفض التوقيع…
بتختفي.
أنا شوفت ملفات…
فيها أكتر من خمسين حالة.”
سكت لحظة.
وبعدين قال:
“لكن في ملف واحد…
هو أخطر ملف.
ملف اسمه…
الوريثة.”
اتجمدت.
بنتي بصتلي.
وقالت:
— يقصدني؟
المحامي كمل:
“الوريثة دي…
هي البنت الوحيدة اللي فشلت الخطة معاها.
ولو نجت…
الشبكة كلها هتقع.
علشان كده…
هي عمرها ما كانت الهدف الحقيقي.
الهدف الحقيقي…
كان أبوها.”
بصيت للشاشة.
والمحامي قال آخر جملة:
“لو أنتم بتشوفوا الفيديو…
يبقى الشخص اللي تثقوا فيه أكتر واحد…
راجعوه كويس.”
وانقطع التسجيل.
ساد صمت طويل.
كل واحد بقى يبص للتاني.
الضابط همس:
— يعني في حد قريب مننا؟
وفي اللحظة دي…
دخل أحد الضباط الصغار يجري.
وقال بلهفة:
— يا فندم…
في خبر عاجل.
العسكري المكلف بحراسة بنته…
اختفى.
وساب س\لاحه…
وعليه نقطة دم.
انقبض قلبي.
لفيت بسرعة ناحية بنتي…
كانت لسه قاعدة قدامي.
لكن الكرسي…
كان فاضي.
والشباك الخلفي للقسم…
كان مفتوح.
يتبع…
