رحت اطمن علي بنتي اسما السيد 2

ولو نقلته باسمه…

كلنا هنعيش ملوك.

رفضت.

لكنه هددني.

طلعلي صور…

وفيديوهات.

وقال إنه هيفضحني.

ومن يومها…

بقيت أعمل اللي يقوله.

الضابط سألها:

— كنتي عارفة إنه بيعذب بنتك؟

فضلت ساكتة.

وبعدين همست:

— أول مرة…

صرخت عليه.

لكن ضربني.

وقال…

لو اتدخلتي…

هتكوني جنبها على الكرسي.

بعد ساعات…

وصل تقرير الطب الشرعي.

لكن فيه حاجة غريبة.

الطبيب كتب ملاحظة.

“المتهم توفي بالسم… لكن يوجد أثر قديم لعملية جراحية دقيقة خلف الأذن.”

الضابط استغرب.

وسأل الطبيب:

— يعني إيه؟

قال:

— واضح إنه كان زارع شريحة إلكترونية.

كلنا بصينا لبعض.

إزاي؟

وليه؟

تم استدعاء خبير تقني.

كشف على الج\ثة.

وفعلًا…

طلعوا شريحة صغيرة جدًا.

أصغر من عقلة الإصبع.

الخبير قال:

— دي مش شريحة تتبع عادية.

دي شريحة اتصال مشفرة.

بتستقبل أوامر…

وبتبعت بيانات.

قلت باستغراب:

— يعني كان بيتراقب؟

هز راسه.

وقال:

— والأغلب…

كان في حد يقدر يمسح كل معلوماتها عن بعد.

قبل ما يبدأ يفحصها…

نورها الأحمر اشتغل لوحده.

وبعدها بثانيتين…

طلعت شرارة صغيرة.

واتحولت لقطعة فحم.

الخبير شهق.

وقال:

— اتفجرت من نفسها.

قلت:

— يعني في حد كان بيتابعنا دلوقتي.

رد:

— بالضبط.

والحد ده عرف إننا وصلنا للشريحة.

الضابط خرج أوامر فورية.

حماية لبنتي.

حراسة على القسم.

ومنع أي حد يقرب من الق\ضية.

لكن وهو بيوقع الأوامر…

دخل أمين الشرطة بسرعة.

وقال:

— يا فندم…

في راجل بره.

بيقول لازم يقابل والد البنت فورًا.

سأل الضابط:

— اسمه؟

رد:

— رافض يقول.

بيقول…

“قولوله الشخص اللي أنقذه من عشرين سنة… رجع يرد الجميل.”

أنا اتجمدت.

لأن الجملة دي…

رجعتني لحدث قديم جدًا.

حدث…

ما حكيتوش لحد طول عمري.

ولو الراجل ده هو فعلًا نفس الشخص…

يبقى عنده إجابات…

ممكن تغير الق\ضية كلها.

يتبع…

الفصل السادس: الدين القديم

وقفت مكاني…

وعقلي رجع عشرين سنة لورا.

وقتها كنت لسه في بداية شغلي.

راجع بالليل من موقع تركيب نظام أمان في مصنع.

وأنا ماشي على طريق صحراوي…

شوفت عربية مقلوبة.

وقفت من غير تفكير.

كان فيها راجل كبير في السن…

وابنه الصغير.

العربية كانت هتولع.

كسرت الإزاز…

وطلعتهم قبل ثواني من الانفجار.

الراجل فضل يدور عليّ بعد الحادث.

لكن أنا سافرت بعدها بفترة…

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *