اسد ولارا اسما السيد 2

 

وفي آخر الصف…

 

كان أسد حاضر.

 

مش علشان يرجعها.

 

ولا علشان يطلب فرصة جديدة.

 

لكن علشان يسمع الإنسانة…

 

اللي علّمته إن الحب الحقيقي يبدأ بالثقة والاحترام.

 

بعد انتهاء المؤتمر…

 

خرج بهدوء.

 

مر بجوارها.

 

اكتفى بابتسامة محترمة.

 

فبادلته ابتسامة هادئة.

 

كل واحد كمل طريقه.

 

من غير ندم…

 

ولا كراهية.

 

ولا انتظار.

 

—

 

بعد سنوات طويلة…

 

كانت البنات اللي اتدربوا في الجمعية بقوا طبيبات ومحاميات ومعلمات.

 

وكل واحدة كانت تحكي قصتها…

 

وتقول:

 

“كان في يوم ست اسمها لارا قالتلي…

إن كرامتي أغلى من أي عادة.”

 

أما لارا…

 

فكانت كلما مرت أمام بيتها القديم…

 

تتذكر ليلة الفرح.

 

لكنها لم تعد تبكي.

 

لأنها أدركت أن تلك الليلة…

 

لم تكن نهاية حياتها.

 

كانت بداية حياتها الحقيقية.

 

تمت بحمد الله.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *