اول مره تحب يا قلبي بقلم الكاتبه أسما السيد 1

كانت فردة شعرها وسايباه على كتافها…وحاطة روج خفيف.
…أخطر راجل في البلد…نسي يتنفس…من تمن دقايق بس…
كانت الخدامة اللي بتنضف بيته…دلوقتي…
كانت ست فاتنة…جميلة بشكل يخلي أي راجل يبص لها.
وقف يبصلها…وكأنه أول مرة يشوفها..قالت باستغراب: حضرتك هنا؟… كنت فاكرة إنك في الشركه… عموما انا خلصت وهمشي ..حضرتك تؤمر بحاجه تانيه؟
ما ردش…فضل ساكت.
الراجل اللي واجه أخطر الناس في حياته من غير ما يرمشله جفن…دلوقتي…مش عارف يطلع كلمة من بوقه.
همست تاني: بشمهندس زين، في حاجة، انت كويس؟!
بلع ريقه وقال بصوت خشن لكن تايه: الفستان لايق عليكي.
ابتسمت بخجل: شكرًا.
وحاولت تعدي…لكنه وقف قدامها…الطرقة كانت ضيقة…
وهو ما اتحركش…رفعت عينيها وقالت: ممكن أعدي؟
سألها فجأة: رايحه تقابليه مش كده؟
= نعم …..ها..وبعدين حضرتك مالك؟
ضغط سنانه من غيظه منها الوحيده اللي لو رزعته بخنجر مش هينطق: ميعاد مع ابن الجيران؟
— أيوه… وإنت مالك..وبعدين ابعد كده.. زقته وهي مش واخده بالها بأنها قدام شعله مولعـه دلوقتي..
الكلمة نزلت عليه كأنها رصاصة…قال وهو بيحاول يبان هادي:
قرب خطوة…وصلته ريحة برفان فانيليا مميز .. وهو بيسأل نفسه دي خدامه ولا ملكه متنكره…
البرفان ريحته كانت أهدى…وأجمل…من كل البرفانات الغالية اللي شمها قبل كده.
كل الستات اللي دخلوا حياته…
كانوا بيدوروا على فلوسه…أما دي…فعمرها ما حاولت حتي تلفت انتباهه ولا حتى بنظرة.
سألها: هو يعرف إنك بتشتغلي هنا؟
قالت: اها طبعا يعرف إني بنضف بيوت.
— ويعرف أنا مين؟
ببساطه وهي بتعدل شعرها باهتمام جننه..وهو في عقل باله بيقولها اه يا بارده…
— لأ.
هز راسه ببرود : كويس.
بصتله باستغراب وقالت: انا ماشيه…مش ناقصه جنان
سبته وجريت وهي بتبرطم بأنه مجنون وغريب..لكن قبل ما تتحرك وتبعد خطواته سبقتها وبايده الشمال شالها من وسطها وهو بيتوعد لها: انا هوريكي يا نايا الجنان..ومفيش خروج ليكي من هنا..
صرخت…وووو
الروايه كامله هتنزل في التعليقات…”الحكاية لم تنتهِ بعد…”
📖 رابط القصة الكاملة في أول تعليق.
✍️ الكاتبة أسما السيد ..ممنوع صياغتها ممنوع نسخها وانت حر
