اول مره تحب يا قلبي بقلم الكاتبه أسما السيد 1

كان مغرم بيها وبجمالها من اول يوم دخلت فيه بيته تشتغل فيه خدامه، هدوءها وجمالها، وثقتها في نفسها هزت ثقته في نفسه لاول مره، مش بس هزت ثقتهؤ لا دي خلتها شعشعت في قلبه وبقي مجنون ومهووس بيها…الفاتنه الجميله…لحد ما سمعها بتكلم صحبتها بلهفه أن عندها موعد مع ابن الجيران اتجنن وقرر يجننها معاه.. ومش هتكون غير ليه مهما كان ..
الفصل الأول
“الخدامة قالت إنها خارجة تقابل ابن الجيران الليلة… أخطر راجل في البلد حس لأول مرة إن الدنيا كلها ممكن تضيع من إيده.”
من أول يوم دخلت فيه بيته…لفتت نظره..مش لأنها كانت بتتكلم كتير…ولا لأنها حاولت تلفت انتباهه…بالعكس…كانت هادية بشكل غريب…تدخل…تنضف…ترتب…وتمشي من غير ما تسيب وراها غير ريحة النضافة…لكن هدوءها…كان هو اللي جننه.
وجمالها الطبيعي..من غير مكياج…ومن غير مبالغة…
كان بيخليه يبص لها كل يوم أكتر من اليوم اللي قبله..كان راجل الكل بيخاف منه.
ناس كتير كانت بترتعش أول ما تشوفه…لكن البنت دي…
هزت ثقته في نفسه لأول مرة…لأ…ما هزتهاش بس…
دي نورت قلبه من جواه…وبقت كل يوم تحتل جزء أكبر منه.
لحد ما بقى مهووس بيها.
كان كل صباح يستنى صوت خطواتها وهي داخلة.
ويتعمد يشرب القهوة بعد ما تعملها هي.
ويفضل يبص في الكاميرات بعد ما تمشي…
علشان يشوفها وهي ماشية في الشارع…ومع كل يوم…
كان بيقنع نفسه إنها مجرد إعجاب…لحد ما سمعها…
بالصدفة…كانت واقفة في المطبخ…وبتضحك وهي بتكلم صاحبتها في الموبايل…قالت بفرحة ما شافهاش عليها قبل كده:
— أخيرًا وافقت… النهارده عندي ديت مع ابن الجيران.
في اللحظة دي…حس إن حد غرز سكـ ينة في صـ دره.
قفل باب مكتبه بهدوء…لكن كل اللي جواه كان بيتحطم.
مين ده؟وابن جيران مين؟وازاي تفرح كده علشان تقابل راجل غيره؟في أقل من عشر دقايق…كان عرف كل حاجة عنه.
شاب محترم…شغال مدرس…سمعته كويسة..مالوش أي مشاكل.
ودي كانت أكبر مشكلة…لأنه ما لقاش فيه غلطة واحدة يكرهها بسببها…بص للساعة.
4:52 عصرًا…المطر كان بينزل بغزارة…وفجأة…
باب الحمام اتفتح.خرجت وهي لابسة فستان احمر مهلك عليها…ايه الجمال ده..اتجنن امتر
