عهد الخيانه حكـايـات أسمـا السـيد 3

“روح شغلك يا ابني… أنا كويسة.”
دي كانت مستعدة تتوجع لوحدها علشان ما تعطلنيش.
وهو كان مستعد يسيبها تتوجع لوحدها…
علشان ما يتعطلش هو.
ومن يومها…
لما بقيت محتار أحط مين الأول في حياتي…
كنت أفتكر المقارنة دي.
وما كنتش بحتار بعدها أبدًا.
النهاية.