بعد الفراق حكـايـات أسمـا ×1
خبيت ابني عن أبوه لمدة سنة وثلاثة شهور، لأنني كنت خايفة من العالم اللي بيعيش فيه… لكن لما الحمى دخلته المستشفى، اضطرّيت أتصل بيه. ما صرخش، وما سألنيش ليه خبيت ابنه… كل اللي قاله: “ودّيني للدكتور.” لكن لما وصل ومعاه تلات عربيات حراسة، اكتشف إن أخطر عدو لابنه… كان من دمه هو.
الجزء الأول
“لو والد الطفل ما وصلش خلال عشر دقايق… هبلغ حماية الطفل.”
الكلمات دي خبطت في قلب ليلى عبدالرحمن أقوى من حرارة ابنها.
كانت شايلة طفلها الصغير، آدم، اللي عنده سبعة شهور، وجسمه مولع من السخونية، ملفوف في بطانية زرقا مبلولة من المطر.
دخلت تجري على طوارئ مستشفى السلام الدولي، والكوتشي بتاعها كله طين، وشعرها لازق في وشها، وقلبها بيدق كأنه هيخرج من صدرها.
قالت وهي بتلهث:
“أرجوكم… ابني عنده تشنج.”
الممرضة أخدت الطفل بسرعة.
“اسمه؟”
“آدم.”
“عمره؟”
“سبعة شهور.”
“عنده حساسية من حاجة؟”
“على حد علمي… لأ.”
في نفس اللحظة خرج دكتور الأطفال.
بص على الطفل بسرعة وقال:
“على العناية فورًا… جهزوا الحرارة، وتحاليل الدم، وأشعة لو لزم الأمر.”
حاولت ليلى تدخل وراه.
لكن واحدة لابسة بدلة رمادي وقفت قدامها، وفي إيديها تابلت.
الكارت اللي على صدرها مكتوب عليه:
أمل راضي – الشؤون الإدارية.
ما كانتش دكتورة.
ولا ممرضة.
لكن كانت بتتكلم كأن مصير الناس بإيدها.
قالت ببرود:
“محتاجين بيانات كاملة.”
قالت ليلى:
“هديهالكم… بس سيبوني أكون جنب ابني.”
ردت:
“لازم بيانات المسؤولين القانونيين.”
“أنا أمه.”
بصتلها من فوق لتحت.
بلوزة بسيطة.
شنطة حفاضات قديمة.
مفيش دبلة في إيديها.
ووش مرهق لست اتعودت تعتمد على نفسها.
سألتها:
“والأب فين؟”
سكتت ليلى.
السؤال ده كانت بتهرب منه بقالها سنة وثلاثة شهور.
سنة وثلاثة شهور مستخبية في شقة إيجار صغيرة في مدينة نصر.
سنة وثلاثة شهور وهي مقتنعة إنها بتحمي ابنها من أبوه.
لأن سيف الحديدي…
ماكانش مجرد حبيب قديم.
ولا زوج سابق.
كان واحد من أكبر رجال الأعمال في مصر.
صاحب شركات مقاولات.
وموانئ.
وشركات أمن.
الراجل اللي الناس كلها بتناديه:
“الباشا.”
رغم إن نصهم بيخافوا حتى ينطقوا اسمه.
راجل عمره ما بيتحرك لوحده.
ودايمًا حواليه رجال حراسة.
وعيلته مليانة أسرار محدش يجرؤ يفتحها.
قالت ليلى بصوت مكسور:
“مش موجود.”
رفعت الموظفة حاجبها.
“اسمه؟”
“مالوش لازمة.”
قالت بحدة:
“بالعكس… لو الطفل محتاج تدخل خطير لازم نعرف التاريخ المرضي للأب.”
في اللحظة دي خرج الدكتور.
وقال بسرعة:
“يا مدام… إحنا شاكين في التهاب شديد، ومحتاجين التاريخ المرضي للأب والأم فورًا.”
حست ليلى إن الأرض بتميد بيها.
هي وعدت نفسها…
إنها عمرها ما هتتصل بسيف.
ولا يوم الولادة.
ولا يوم خلصت فلوسها.
ولا وهي بتعيط الفجر وابنها نايم على صدرها بنفس العيون السودا اللي ورثها عن أبوه.
همست:
“ماعنديش رقمه.”
ضحكت الموظفة بسخرية.
وقالت:
“مريح جدًا.”
بصتلها ليلى بعين مليانة دموع.
وقالت:
“ابني بيموت.”
ردت الموظفة ببرود:
“وأنا لازم أعرف إذا كنتِ فعلًا ليكي حق تاخدي كل القرارات لوحدك.”
سكتت الطوارئ كلها.
ناس كتير بصوا عليهم.
وحست ليلى بالإهانة بتحرق حلقها.
وبعد سنة وثلاثة شهور من الهروب…
قالت الاسم اللي كانت دافناه.
“أبوه… سيف الحديدي.”
اختفت ابتسامة الموظفة.
الممرضة بصت للدكتور.
والدكتور وقف مكانه.
الاسم كان معروف.
أي حد في مصر سمعه قبل كده.
بعد خمس دقايق…
كانت ليلى جابت رقم سيف من محامي قديم.
إيديها كانت بتترعش وهي بتتصل.
رن مرة.
اتنين.
تلاتة.
وبعدين جه صوته الهادئ:
“مين؟”
همست:
“سيف.”
سكت ثواني.
وبعدين قال:
“ليلى.”
قالت بسرعة:
“محتاجين تاريخك المرضي.”
سأل فورًا:
“في إيه؟”
قالت وهي بتعيط:
“ابنك في الطوارئ.”
سكت.
الصمت طال لدرجة إنها افتكرت إنه قفل الخط.
وفجأة قال:
“إنتِ فين؟”
“مستشفى السلام الدولي.”
قال من غير أي انفعال:
“ودّيني للدكتور.”
وقفل الخط.
بعد أقل من عشرين دقيقة…
المستشفى كلها اهتزت.
صوت مراوح هليكوبتر ملأ السما.
والناس جريت ناحية الشبابيك.
واحد همس:
“دي طيارة خاصة.”
قفلت ليلى عينيها.
لأنها عرفت…
إنه وصل.
بعد لحظات…
أبواب الطوارئ اتفتحت.
دخل تلاتة رجال لابسين أسود.
وبعدهم…
دخل سيف الحديدي.
بدلة سودا.
شعره مبلول من المطر.
ووش جامد كالصخر.
المكان كله سكت.
مشِي بخطوات ثابتة لحد ما وقف قدام ليلى.
لكن قبل ما يبصلها…
لف ناحية موظفة الشؤون الإدارية.
وسألها بصوت هادي…
كان مرعب أكتر من أي صريخ:
“مين اللي هدد ياخد ابني من أمه؟”
ليلى ماكنتش تعرف…
إن اللي هيحصل بعد اللحظة دي…
هيغير حياتهم كلهم.
الفصل الثاني
سادت حالة من الصمت داخل قسم الطوارئ.
الممرضات وقفوا في أماكنهم، والمرضى اللي كانوا مستنيين دورهم نسوا وجعهم وهم بيبصوا للرجل اللي دخل بخطوات ثابتة، وكأن المستشفى كلها بقت ملكه.
موظفة الشؤون الإدارية حاولت تتمالك نفسها.
وقالت وهي بتحاول تبتسم:
“يا فندم… إحنا كنا بس بنطبق الإجراءات.”
وقف سيف قدامها.
وبص لها نظرة واحدة خلت صوتها يختفي.
قال بهدوء:
“الإجراءات دي بتقول تهددي أم طفل مريض بحماية الطفل؟”
اتلخبطت.
“أنا… أنا مقصدتش…”
قطعها:
“لو ابني حصل له أي تأخير في العلاج بسبب كلمة منك… هتتحاسبي بالقانون.”
الدكتور خرج بسرعة من العناية.
“حضرتك الأستاذ سيف الحديدي؟”
هز راسه.
“أنا.”
“اتفضل بسرعة.”
دخل من غير ما يبص لليلى.
أول مرة من سنة وثلاثة شهور يبقوا في نفس المكان.
لكن ولا واحد فيهم نطق.
…
داخل غرفة العناية…
كان آدم موصل بأجهزة صغيرة.
الأكسجين على وشه.
وجسمه الصغير بيرتعش كل شوية.
وقف سيف بعيد ثانيتين.
كأنه مش قادر يستوعب.
ده ابنه…
الطفل اللي اتحرم يشوفه سبعة شهور كاملة.
نفس العينين.
نفس شعره الأسود.
حتى طريقته وهو بيقبض صوابعه الصغيرة شبهه.
قرب ببطء.
ولمس كف آدم بطرف صباعه.
وفجأة…
إيد الطفل الصغيرة قفلت على صباعه.
اتجمد مكانه.
ولأول مرة من سنين…
لمعت دمعة في عين سيف الحديدي.
الدكتور قال بهدوء:
“واضح إن الطفل عنده التهاب بكتيري حاد، لكن إحنا لحقناه في الوقت المناسب.”
سيف سأل:
“هيبقى كويس؟”
“إن شاء الله… لكن هنحتاج نعرف إذا في أمراض وراثية في العيلة.”
جاوب فورًا.
“والدي عنده ضغط.
أمي عندها سكر.
وأخويا الكبير…”
وسكت.
الدكتور لاحظ.
“ماله؟”
قال ببرود غريب:
“اتوفى.”
خرج بعدها من الغرفة.
ولقى ليلى قاعدة على الكرسي بتعيط.
قعد قدامها.
أول مرة يبص في وشها.
وشها بقى أضعف.
وتحت عينيها سواد.
واضح إنها ما نامتش كويس من شهور.
قال:
“ليه؟”
ما احتاجش يوضح السؤال.
هي فهمت.
قالت وهي بتبص في الأرض:
“كنت خايفة.”
“مني؟”
هزت راسها.
“لأ… من اللي حواليك.”
…
سكتت لحظة.
وبعدين قالت:
“الليلة اللي عرفت فيها إني حامل… سمعت عمك فؤاد بيقول إن أي حد يهدد اسم عيلة الحديدي لازم يختفي.”
رفع سيف عينه فجأة.
“سمعتي الكلام ده فين؟”
“في مكتبك.”
بدأت ملامحه تتغير.
فؤاد الحديدي…
عمه.
والرجل اللي رباه بعد وفاة أبوه.
قالت:
“سمعته بنفسي بيقول إن لو الطفل جه في الوقت الغلط… هيعتبر نقطة ضعف.”
سيف قبض إيده.
“مستحيل.”
قالت:
“أنا ما كنتش مستعدة أخاطر بابني.”
ولأول مرة…
بدأ سيف يشك.
…
في نفس اللحظة…
كان راجل في أواخر الخمسينات واقف قدام شاشة مراقبة في مكتب فاخر.
بيتابع كاميرات المستشفى.
ابتسم ابتسامة باردة.
وقال للرجل اللي واقف جنبه:
“أخيرًا الولد ظهر.”
سأله الآخر:
“نعمل إيه؟”
قال وهو بيعدل خاتمه الدهب:
“لو الطفل عاش…
كل حاجة هتتغير.”
“تحب أخلص عليه؟”
رد بهدوء مخيف:
“لأ…
هاتوهولي الأول.”
…
في نفس اللحظة…
دخل أحد رجال حراسة سيف بسرعة.
وشه كان شاحبًا.
همس في ودنه:
“يا باشا… عندنا مشكلة.”
لف سيف ناحيته.
“إيه؟”
قال الحارس:
“واحد حاول يدخل العناية من الباب الخلفي، ومعاه حقنة مجهولة.”
اتسعت عينا سيف.
“مسكتوه؟”
الحارس هز رأسه.
“هرب…
لكن ساب الحقنة.”
الدكتور أخدها بسرعة.
وبعد دقائق خرج وهو متوتر.
“دي مش علاج…”
سيف وقف.
“أمال إيه؟”
ابتلع الدكتور ريقه وقال:
“دي مادة كفيلة توقف قلب طفل رضيع في أقل من دقيقة.”
ساد الصمت.
وبدأ سيف يفهم…
أن الخطر الحقيقي ما كانش خارج المستشفى.
كان قريب جدًا منه.
وقبل ما يتكلم…
رن هاتفه.
ظهر على الشاشة اسم واحد فقط.
العم فؤاد.
نظر إلى ليلى…
ثم إلى ابنه داخل غرفة العناية…
وأدرك أن الحرب التي حاولت ليلى الهروب منها…
بدأت بالفعل.
الفصل الثالث
ظل هاتف سيف يرن.
اسم “العم فؤاد” ينور الشاشة ويختفي… ثم يرجع ينور تاني.
الحارس بصله وسأل في هدوء:
“نرد يا باشا؟”
سيف فضل ساكت ثواني.
بعدها ضغط زر الإغلاق.
لأول مرة في حياته…
يقفل المكالمة في وش الراجل اللي كان يعتبره أبوه.
الحارس استغرب.
“حضرتك…”
قاطعه سيف وهو عينه على غرفة العناية:
“من النهارده… محدش يدخل المستشفى إلا بإذني.”
“حتى عيلة حضرتك؟”
لف له سيف ببطء.
“خصوصًا عيلتي.”
…
داخل الغرفة…
ليلى كانت قاعدة جنب سرير آدم، تمسك إيده الصغيرة وتقرأ آيات من القرآن بصوت منخفض.
حرارة الطفل بدأت تنزل تدريجيًا.
لكن قلبها كان لسه بيرتعش.
دخل سيف بهدوء.
وقف بعيد عنها.
وقال:
“أنا آسف.”
رفعت رأسها فجأة.
كانت أول مرة تسمع الكلمة دي منه.
قالت باستغراب:
“بتعتذر على إيه؟”
تنهد.
“إني ما كنتش موجود.”
هزت رأسها.
“إنت ما كنتش تعرف.”
“كان لازم أعرف.”
وسكت.
ثم سأل:
“عشتي إزاي السنة دي كلها؟”
ابتسمت ابتسامة كلها وجع.
“اشتغلت في حضانة الصبح.”
“وبالليل؟”
“كنت بترجم أبحاث طبية من البيت.”
بص على شنطة الحفاضات القديمة.
والهدوم اللي باين عليها إنها مغسولة عشرات المرات.
قال بصوت خافت:
“ابني كان محتاج حاجة؟”
ردت من غير ما تبصله:
“كان محتاج أب.”
الكلمة نزلت عليه كأنها حجر.
…
في نفس الوقت…
في فيلا الحديدي.
كان فؤاد الحديدي واقف قدام المدفأة، ماسك كباية قهوة.
دخل عليه مدير أمن الشركة.
“يا باشا… الأستاذ سيف رفض يرد.”
ابتسم فؤاد.
“أول مرة يعملها.”
“تحب نتحرك؟”
قال وهو يحرك فنجان القهوة:
“لأ…
أنا اللي هروح له.”
…
بعد ساعة…
وصل موكب أسود قدام المستشفى.
ست عربيات.
وعشرات الحراس.
الناس بدأت تصور بالموبايلات.
الموظفون اتوتروا.
أبواب المستشفى اتفتحت.
ودخل فؤاد الحديدي.
رجل تجاوز الستين.
شعره أبيض بعناية.
بدلة إيطالي.
وعصاية فاخرة، رغم إنه ما كانش محتاجها.
كان هيبة أكتر منها سند.
أول ما شافه سيف…
وقف قدامه مباشرة.
قال فؤاد بابتسامة هادئة:
“سمعت إن حفيدي تعبان.”
الكلمة وقفت الزمن.
حفيدي.
أول مرة يعترف بيه.
لكن سيف ما ابتسمش.
قال:
“مين قالك إنه حفيدك؟”
اتغيرت ملامح فؤاد للحظة.
ثم رجعت هادية.
“أهو بقيت عارف.”
سيف قرب منه خطوة.
“إنت عرفت منين؟”
ابتسم فؤاد ابتسامة صغيرة.
“أنا بعرف كل حاجة.”
…
ليلى كانت واقفة بعيد، ولما شافته…
اتجمد الدم في عروقها.
هو نفس الراجل.
نفس الصوت.
نفس النظرة.
اللي سمعته من سنة وثلاثة شهور.
همست من غير ما تحس:
“هو…”
فؤاد سمعها.
لف ناحيتها.
ولأول مرة…
اتقابلت عيونهم.
ابتسم.
وقال:
“أخيرًا قابلنا بعض.”
صرخت ليلى فجأة:
“إوعى يقرب من ابني.”
كل الموجودين بصوا عليها.
حتى سيف.
قال فؤاد باستغراب مصطنع:
“هو أنا عملت إيه؟”
ردت وهي بتترعش:
“إنت اللي خلتني أهرب.”
سيف بص بينهم.
“حد يفهمني.”
قالت ليلى والدموع في عينيها:
“ليلة ما عرفت إني حامل… كنت داخلة أدور على سيف.”
“وسمعت عمك بيقول بالحرف…”
ثم كررت الجملة التي لم تنسها يومًا:
“الولد ده لو اتولد… هيهد إمبراطورية الحديدي.”
ساد الصمت.
لكن فؤاد ضحك.
ضحكة باردة.
وقال:
“كملي الكلام يا بنتي.”
هزت رأسها.
“وبعدين قلت…”
“أي نقطة ضعف… لازم تختفي.”
سيف لف ناحية عمه.
“الكلام ده حصل؟”
رد فؤاد بثبات:
“حصل.”
شهقت ليلى.
لكن الصدمة الحقيقية كانت لسه جاية.
أكمل فؤاد من غير ما يرف له جفن:
“بس ما كنتش بتكلم عن ابنك.”
اتجمد سيف.
“أمال عن مين؟”
اقترب فؤاد حتى أصبح صوته لا يسمعه إلا هو.
وقال:
“كنت بتكلم عن أخوك.”
سيف اتراجع خطوة.
“أخويا مات من خمس سنين.”
ابتسم فؤاد.
ابتسامة مرعبة.
وقال:
“وده اللي كل الناس مصدقاه…”
وفي اللحظة نفسها…
رن هاتف أحد الحراس.
فتح السماعة، ثم تغير لون وجهه.
اقترب بسرعة من سيف وهمس:
“يا باشا… في خبر خطير.”
“إيه؟”
“في حد اقتحم بيت الآنسة ليلى من نص ساعة.”
تجمدت ليلى.
وأكمل الحارس:
“والجيران بيقولوا إنهم قلبوا الشقة كلها…
وكانوا بيدوروا على حاجة محددة.”
سأل سيف بحدة:
“لقوا إيه؟”
رد الحارس:
“لا…
بس سابوا رسالة مكتوبة على حيطة أوضة الطفل.”
نظر الجميع إليه.
قال الحارس بصوت مرتجف:
“الرسالة بتقول…
المرة دي نجا… المرة الجاية مش هيلحق.”
وانتهى الفصل على نظرات الرعب التي جمعت سيف وليلى… بعدما أدركا أن من يحاربهم لا يريد المال ولا النفوذ…
بل يريد آدم نفسه.
يتيع