والدة الملياردير حكايات اسما السيد 6 والاخير

الولد انفجر ضحك.
الأب قال:
— إشاعات.
مراته خرجت بصينية شاي.
حطتها قدام الأم.
العجوز قالت:
— تعالي اقعدي يا بنتي.
قعدت جنبها.
بصت لها.
— لسه بتزعلي لما أقول لك يا بنتي؟
الزوجة ابتسمت.
— لأ.
— ليه؟
— علشان اكتشفت إن الأم مش لازم تكون اللي ولدت.
العجوز مدت إيدها.
مسكت إيدها.
الزوجة سابتها.
من بعيد، المليونير وقف يبص عليهم.
قصره كان زي ما هو.
نفس الرخام.
نفس العربيات.
نفس الفلوس.
لكن البيت نفسه اتغير.
لأن أغلى حاجة دخلته…
ما كانتش صفقة.
ولا مشروع.
ولا ملايين.
كانت ست عجوز، هدومها قديمة، داخلة على كرسي متحرك وخايفة ابنها يكسف منها.
مشي ناحيتها.
قعد على الأرض جنب كرسيها.
قال:
— أمي؟
بصت له.
— نعم؟
— فاكرة لما قلت لك وأنا صغير إني هعمل لك بيت كبير؟
ضحكت.
— فاكرة.
— اتأخرت.
بصت حواليها.
وبعدين له.
وقالت:
— إنت لسه مش فاهم؟
— إيه؟
حطت إيدها على وشه.
— أنا عمري ما استنيت البيت.
ابتسمت.
— أنا كنت مستنياك إنت.
عينيه دمعت.
مال وباس إيدها.
والولد الصغير حضن جدته من الناحية التانية.
الزوجة ابتسمت.
ولأول مرة من سنين طويلة…
العجوز ما كانتش مستنية حد يخبط على بابها.
لأن اللي كانت مستنياه…
رجع.
تمت.
