والدة الملياردير حكايات اسما السيد 6 والاخير

— من الميراث.

— تاني الميراث؟

— سالم كان ناوي يغير كل حاجة.

قالت:

— اكتشف إن فؤاد وحمدي وقريبك بيسرقوا من الشغل.

وكان ناوي يبلغ عنهم.

وفي نفس الوقت، كان ناوي يثبت نسبك رسميًا.

المليونير سأل:

— وليلة موته؟

الست سكتت.

قال:

— قولي.

— فؤاد كان هناك.

الزوجة غمضت عينيها.

— أبويا…

— أيوه.

قالت الست:

— حمدي هو اللي دخل البيت.

لكن فؤاد كان مستني برا.

— قت..لوا سالم؟

— هما سبب موته.

المليونير قال:

— إزاي؟

— ضغطوا عليه علشان يمضي تنازل.

رفض.

حصلت خناقة.

اتعرض لضغط شديد، ووقع.

بدل ما يطلبوا إسعاف…

أخدوه بالعربية.

وسابوه من غير علاج وقت طويل.

ولما مات…

زوروا التقرير.

المليونير قفل عينه.

الأب اللي رباه اتقت..ل بعدها بسنين لأنه عرف الحقيقة.

أمه اتخبّت.

هو اتضحك عليه.

ومراته طلعت بنت واحد من أهم الناس اللي شاركوا في كل ده.

قال:

— أبويا اللي رباني عرف إزاي؟

الست قالت:

— سالم كان سايب له رسالة.

— ليه هو؟

— لأنه كان الوحيد اللي وثق فيه.

— وعرف إمتى؟

— بعد موت سالم بسنين.

— ولما عرف؟

— بدأ يدور.

— فعشان كده قت..لوه.

الست ما ردتش.

لكن سكوتها كان إجابة.

الزوجة قالت:

— فؤاد قت..ل الراجل اللي ربّى جوزي؟

قالت الست:

— ساعد.

الزوجة قعدت.

كل صورتها عن أبوها الحقيقي انهارت في ثانية.

قالت:

— هو عارف إنك عايشة؟

— أيوه.

— وليه ما قت..لكيش؟

الست ابتسمت بمرارة.

— لأني كنت محتفظة بحاجة.

— إيه؟

قامت.

فتحت دولاب قديم.

طلعت مسجل صغير.

وحطته على الترابيزة.

قالت:

— اعتراف.

شغلت التسجيل.

طلع صوت فؤاد.

أصغر بسنين.

واضح.

“حمدي أخد سالم، وإحنا خلصنا الورق بعدها. المهم الولد ما يعرفش أصله.”

المليونير وقف.

الصوت كمل.

“ولو أمه فتحت بقها، تتشال من البلد كلها.”

الزوجة بدأت تعيط.

المليونير وقف ساكت.

وبعدين قال:

— خلاص.

الست قالت:

— لسه.

طلعَت فلاشة.

— هنا صور عقود وتحويلات.

— منين؟

— سالم كان سايب نسخ عندي.

المليونير أخدها.

— ليه استنيتي السنين دي كلها؟

قالت:

— كنت جبانة.

ثم بصت لبنتها.

— وخفت أفقدك.

الزوجة ردت:

— فقدتيني فعلًا.

الكلمة وجعتها.

لكنها ما حاولتش تدافع عن نفسها.

قالت:

— عارفة.


في اليوم اللي بعده، المليونير ما راحش لفؤاد.

ولا اتصل بيه.

ما هددهوش.

عمل حاجة أذكى.

أخد كل المستندات.

التسجيلات.

الصفحة السابقة 1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *