والدة الملياردير حكايات اسما السيد 6 والاخير

التحويلات.

شهادات الوفاة المزورة.

صور العقود.

وكل دليل قدر يجمعه.

وسلمهم للمحامي والجهات المختصة.

وفي نفس الوقت، جمّد صلاحيات فؤاد في الشركة.

لما فؤاد وصل المكتب الصبح، الكارت بتاعه ما فتحش.

اتصل بالمليونير.

— إنت بتعمل إيه؟

قال:

— بنضف البيت.

— إنت فاكر عندك دليل؟

— عندي صوتك.

سكت.

قال:

— وعندي الورق.

سكت أكتر.

— وعندي شهود.

فؤاد قال:

— اسمعني.

— سمعتك كفاية خمستاشر سنة من غير ما أعرف.

— الموضوع مش زي ما إنت فاكر.

— ده دايمًا كلام الكداب لما الحقيقة تطلع.

فؤاد قال:

— وأنا أبو مراتك.

المليونير رد:

— ودي يمكن أسوأ حاجة في القصة كلها.

وقفل.


بعد شهور، القض..ية كبرت.

فؤاد اتحقق معاه.

حمدي اتقبض عليه.

القريب اللي سرق فلوس الأم حاول يهرب، لكن اتجاب.

واتفتح ملف وفاة الأب من جديد.

واتكشف تزوير في مستندات قديمة.

الشركة نفسها دخلت مراجعة كاملة.

المليونير خسر فلوس.

خسر مشاريع.

وخسر ناس كان فاكرهم أصحاب.

لكن لأول مرة…

كان حاسس إنه مش خسران.

كان بينضف حياته.


أما أمه…

فرجعت القصر.

في الأول رفضت.

قالت:

— أنا مش بتاعة القصور.

قال لها:

— وأنا مش جايبك هنا علشان القصر.

— أمال؟

— علشانك أمي.

عمل لها أوضة بسيطة زي ما تحب.

جنب الجنينة.

وحط لها كرسي قدام الشباك.

لكنها بعد أسبوع عملت حاجة ضحكت البيت كله.

طلبت جردل ومقشة.

مراته قالت:

— هتعملي إيه؟

قالت:

— هكنس قدام الباب.

المليونير ضحك.

— عندنا ناس بتعمل ده.

بصت له.

— وأنا طول عمري بكنس باب بيتي.

قال:

— طب ده بيتك.

ابتسمت.

— علشان كده هكنسه.


الزوجة كانت علاقتها بأمها أصعب.

مفيش حضن سريع.

ولا غفران في يوم وليلة.

كان فيه أسئلة.

غضب.

سنين ضايعة.

لكنها بدأت تزورها.

مش علشان تنسى.

علشان تفهم.

أما فؤاد…

فرفضت تقابله.

لما بعت لها جواب من الحجز قبل المحاكمة، ما فتحتهوش.

رجعته زي ما هو.

وقالت:

— الأب مش مجرد اسم في شهادة.

الجملة وصلت لجوزها.

افتكر الراجل اللي رباه.

وبكى.

لأول مرة من غير غضب.


بعد سنة…

العجوز كانت قاعدة في الجنينة.

حفيديها حواليها.

ياسين ماسك صورة قديمة.

قال:

— تيتة؟

— نعم يا حبيبي.

— هو بابا كان شقي وهو صغير؟

ضحكت.

— جدًا.

المليونير كان واقف بعيد سامعهم.

قال:

— متصدقيهاش.

أمه ضحكت.

— ده كان بيستخبى تحت السرير علشان ما يروحش المدرسة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *