بعد ما خرجت من المستشفى حكايات اسما السيد 2

غصب عنها.
…
طلعوا ألبوم صور.
صور الفرح.
شهر العسل.
البيبي.
حماتها قالت:
— ابعتلها الصور.
وفكرها بالأيام الحلوة.
كريم هز راسه.
— هي مش هترد.
قالت بابتسامة ماكرة:
— يبقى نلعب على نقطة ضعفها.
ابنها.
…
في نفس اليوم…
وأنا قاعدة أرضع آدم…
الخدامة دخلت.
وقالت:
— في واحدة بره.
بتقول إنها خالة كريم.
استغربت.
قلت:
— تدخل.
دخلت ست كبيرة.
وشها باين عليه التعب.
أول ما شافتني…
قالت:
— أنا جاية من غير علم حد.
أنا خالة كريم.
وبعتذرلك.
استغربت.
قالت وهي بتعيط:
— اللي عملوه معاكي عيب.
وربنا شاهد.
لكن أنا جاية أحذرك.
قلبي انقبض.
قلت:
— أحذر من إيه؟
قالت:
— أخت كريم…
بتحاول تطلع شهادة ميلاد للولد من غير علمك.
اتصدمت.
— ليه؟
قالت:
— علشان يرفعوا ق\ضية حضانة.
ويقولوا إنك غير قادرة ترعيه.
وإنهم أولى بيه.
إيدي شدت على آدم.
قلت:
— مستحيل.
قالت:
— للأسف…
هما بيفكروا كده.
وسبتلي ورقة.
وقالت:
— دي صورة من الطلب اللي كانوا مجهزينه.
ولو اتأخرتي…
هتلاقي نفسك في المحاكم.
…
جريت على مكتب أبويا.
وريته الورقة.
قرأها بهدوء.
ثم ابتسم لأول مرة من يوم رجوعي.
قلت باستغراب:
— بتبتسم ليه؟
قال:
— لأنهم وقعوا.
قلت:
— يعني؟
المحامي قال:
— تزوير بيانات رسمية…
والشروع في استخدامها.
دي جر\يمة.
وأول ما يقدموا الطلب…
هيتم القبض عليهم.
أبويا قفل الملف.
وبصلي.
وقال:
— قلتلك يا ريم…
الطمع…
هو اللي هيوقعهم.
…
وفي نفس اللحظة…
كانت حماتي واقفة قدام مكتب السجل المدني.
وفي إيدها الأوراق المزورة.
مبتسمة.
وفاكرة إنها هتكسب الجولة.
لكنها ماكنتش تعرف…