بعد ما خرجت من المستشفى حكايات اسما السيد 1

 

قفلت الموبايل.

 

بعد دقيقة…

 

جالي فيديو من كاميرات الشركة.

 

كان أبويا باعتُه.

 

شغلت الفيديو.

 

شفت كريم خارج من الشركة.

 

شايل الصندوق.

 

واقف قدام الباب.

 

وبيصرخ في الحراس.

 

لكن ولا واحد فيهم رد عليه.

 

وبعدين…

 

ركب تاكسي.

 

لأن العربية اللي كان راكبها…

 

اتسحبت منه.

 

وقتها…

 

افتكرت ورقة الميتين جنيه…

 

اللي رماها لي على رصيف المستشفى.

 

ابتسمت لأول مرة.

 

وقلت لنفسي:

 

“الدنيا بتلف…

 

بس عمرها ما بتنسى.”

 

لكن اللي ماكنتش أعرفه…

 

إن حماتي في نفس اللحظة…

 

كانت قاعدة في بيتها…

 

بتحضر خطة أخطر بكتير من مجرد اعتذار.

 

خطة…

 

كان هدفها الوحيد…

 

ترجع كريم لحياتي…

 

حتى لو بالقوة…يتيع

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *