بعد ما خرجت من المستشفى حكايات اسما السيد 1

أبو ريم رد:
— دي كل الامتيازات اللي أخدتها بسبب جوازك من بنتي.
العربية.
السكن.
بطاقات الائتمان.
الأسهم المؤقتة.
بدل السفر.
السيارة الخاصة بالشركة.
حتى السواق.
كل ده…
مش ملكك.
كان عهدة.
طالما إنت زوج محترم.
أما بعد اللي عملته…
فالعهدة انتهت.
…
واحد من أعضاء المجلس قال:
— تم التصويت بالإجماع على إنهاء تكليف الأستاذ كريم من منصبه.
عضو تاني كمل:
— وإلغاء جميع الصلاحيات الإلكترونية.
الثالث قال:
— وإلزامه بتسليم كل ممتلكات الشركة خلال أربع وعشرين ساعة.
كريم ضرب بإيده على الترابيزة.
— محدش يقدر يعمل كده!
أنا عندي عقد!
أبو ريم فتح ملف قدامه.
وأخرج نسخة.
وقال:
— اقرأ البند سبعة.
بدأ يقرأ.
وفجأة…
وشه اصفر.
البند كان واضح.
“في حالة ثبوت إساءة جسيمة لابنة رئيس مجلس الإدارة، يحق للمجلس إنهاء جميع الامتيازات الممنوحة دون تعويض.”
رفع عينه بذهول.
— البند ده ماكنش موجود.
ابتسم أبو ريم لأول مرة.
وقال:
— كان موجود.
بس إنت…
ماكنتش بتقرأ قبل ما تمضي.
…
في نفس اللحظة…
دخل موظف الموارد البشرية.
ومعاه صندوق كرتون.
قال:
— دي متعلقات الأستاذ كريم من المكتب.
كريم بص للصندوق.
كان فيه:
صورة فرحه.
الكوب المفضل.
كام قلم.
وشهادة تقدير.
بس.
سنين من النفوذ…
اتحولت في صندوق صغير.
…
في القصر…
كنت قاعدة مع آدم.
الدكتورة غيرت لي الضمادات.
وقالت:
— الحمد لله…
وصلتي في الوقت المناسب.
بصيت لابني.
كان نايم.
ملامحه هادية.
افتكرت لحظة وقوفي على الرصيف.
وحسيت إن ربنا نجاني…
علشان أشوف اليوم ده.
…
تليفوني رن.
كان رقم كريم.
بصيت للشاشة.
ورفضت المكالمة.
رن تاني.
ورفضت.
بعت رسالة.
“ريم… اللي حصل سوء تفاهم. افتحي بس.”