رجعت من خدمتي حكايات اسما السيد 2

الليلة اللي مات فيها أبويا…
ما كانتش حادثة.
الكلمة دي نزلت كأنها قنبلة.
أنا وقفت من مكاني.
— يعني جدي… مقتول؟
الجدة دموعها نزلت بغزارة.
ولأول مرة…
هزت رأسها بالإيجاب.
— كنت شاكّة…
لكن عمري ما قدرت أثبت.
حسام قال:
— وسارة…
كانت آخر واحدة شافت القاتل.
انتهى الفصل على صدمة جديدة…
وأدركت أن معركة استرداد الفيلا والأموال لم تعد أهم شيء…
لأن القض/ية تحولت إلى ج/ريمة ق/تل مدفونة منذ عشرين عامًا، والجميع أصبح متورطًا فيها.
يتبع
