اتجوزت اقرب صاحب ليا حكايات اسما السيد 2

لكن المفاجأة…

إن الموظفة تعرفت عليه بعد ما شافت صورته.

وكان…

جوزي.

وقفت مكاني مصدومة.

قال أستاذ سامح:

— الموظفة قالت إنه كان معاه واحدة ادعت إنها إنتِ… وبعد التحقيق الداخلي اكتشفوا إن فيه شبهة احتيال.

قفلت الظرف.

ورجعت المطعم.

لقيته قاعد بيبتسم.

— اتأخرتي.

ابتسمت.

وقعدت قدامه.

وبصيت في عينه.

لأول مرة…

ما شفتش فيه حب.

شفت شخص غريب…

مستعد يضيع خمس سنين من الجواز…

علشان قطعة أرض.

لكن اللي هو ما يعرفوش…

إن اللعبة من اللحظة دي…

بقت بإيدي أنا.

الفصل التاسع

 

قضيت الليلة كلها أفكر.

 

كل حاجة اتغيرت.

 

لكن كان فيه سؤال واحد مش لاقية له إجابة…

 

لو كريم فعلًا كان بيخطط لكل ده من زمان…

 

ليه كان بيبان عليه الحب في مواقف كتير؟

 

ليه فضل جنبي وأنا في أصعب أيام حياتي؟

 

وليه عمره ما استعجل ياخد أي حاجة؟

 

السؤال ده كان بيطاردني.

 

الصبح…

 

اتصل بيا أستاذ سامح.

 

قال بنبرة هادية:

 

— أنا راجعت كل الورق… وفي حاجة غريبة.

 

قلت بسرعة:

 

— إيه هي؟

 

قال:

 

— الشركة اللي كان عايز يدخل أرضك فيها اتأسست من أربع شهور بس… ورأس مالها بسيط جدًا. لكن المساهم الرئيسي فيها مش جوزك.

 

— أمال مين؟

 

سكت ثواني…

 

وبعدين قال:

 

— خالك.

 

حسيت إن قلبي وقع.

 

قفلت المكالمة وأنا مش مستوعبة.

 

خالي…

 

الراجل اللي كان بيزورني كل أسبوع.

 

اللي كان يقولي دايمًا:

 

“إوعي تبيعي أرض أبوكي… دي أمانة.”

 

هو نفسه شريك في الشركة؟

 

في اللحظة دي…

 

رن جرس الباب.

 

فتحت.

 

لقيت خالي واقف.

 

شايل علبة حلويات كبيرة.

 

ابتسم وقال:

 

— كل سنة وإنتوا طيبين يا عرسان.

 

ابتسمت بالعافية.

 

— اتفضل.

 

دخل وقعد معايا.

 

كان بيتكلم بشكل طبيعي جدًا.

 

يسأل عن الشغل…

 

وعن كريم…

 

وكأن مفيش أي حاجة.

 

وفجأة قال:

 

— بالمناسبة… كريم قالي إنكم هتستثمروا الأرض بدل ما تفضل واقفة.

 

بصيت له مباشرة.

 

وقلت:

 

— مين قالك إننا وافقنا؟

 

ارتبك لأول مرة.

 

ورشف من كوب الشاي بسرعة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *