اتجوزت اقرب صاحب ليا حكايات اسما السيد 2

الفصل السادس

أول ما خرجنا من مكتب المحامي…

ولا كلمة اتقالت بينا.

ركب العربية، وشغّلها، وساق وهو باصص قدامه.

أنا كنت حاسة إنه بيحاول يسيطر على أعصابه.

بعد حوالي خمس دقايق، قال وهو بيبتسم ابتسامة مصطنعة:

— هو إنتِ بقى ما بقتيش تثقي فيا؟

رديت بهدوء:

— الثقة عمرها ما تمنع إن الواحد يقرأ اللي بيمضي عليه.

شد على الدركسيون بعصبية.

— يعني شاكة فيا؟

لفيت أبصله.

— لو كنت شاكّة فيك… ما كنتش استنيت خمس سنين.

سكت.

لكن عرفت إنه فهم الرسالة.

رجعنا البيت.

دخل أوضة المكتب وقفّلها عليه.

أول مرة أسمعه بيتكلم بصوت عالي.

كان متعصب.

قربت بهدوء من الباب.

سمعته بيقول:

— لا… رفضت تمضي… أيوه… لازم نغير الخطة.

قلبي وقع.

يعني فعلًا كان فيه خطة.

وبعد دقيقة قال:

— لا تقلق… هتمضي غصب عنها لو اضطرينا.

الجملة دي خلت جسمي كله يقشعر.

رجعت بسرعة قبل ما يخرج.

ولما خرج، كان هادي جدًا.

قال:

— هخرج مشوار صغير.

ابتسمت.

— ما تتأخرش.

أول ما نزل…

اتصلت بأقرب شخص بثق فيه…

أستاذ سامح.

محامي بابا الله يرحمه.

حكيتله كل حاجة.

من أول المكالمة…

لحد الورق.

سكت شوية.

وبعدين قال:

— ماتمضيش على أي حاجة… وأنا عايز أشوف المستندات دي حالًا.

قلت:

— المشكلة إنهم معاه.

رد:

— خلاص… إحنا هنجيب نسخة من السجل العقاري، وهنراجع كل حاجة اتعملت باسمك خلال آخر شهر.

بعد ساعات…

اتصل بيا.

وصوته كان مختلف.

— إنتِ قاعدة؟

قلبي دق بعنف.

— خير؟

قال:

— فيه توكيل إلكتروني معمول باسمك من أسبوعين.

شهقت.

— مستحيل!

— والأخطر… إنه بيدي لجوزك حق إنه يتصرف في جزء كبير من ممتلكاتك.

حسيت إن الدنيا اسودت.

قلت:

— بس أنا ما عملتش توكيل.

رد بهدوء:

— يبقى فيه تزوير… وده هيقلب الق*ضية كلها.

الفصل السابع

في اليوم التالي…

طلبت من جوزي نتغدى بره احتفالًا بعيد جوازنا.

وافق فورًا.

واضح إنه كان فاكر إني رجعت أثق فيه.

وأثناء الغدا…

قلت بابتسامة:

— أنا داخلة الحمام.

لكني ما دخلتش.

خرجت من باب المطعم الخلفي.

وكان أستاذ سامح مستنيني.

سلمني ظرف.

وقال:

— افتحيه.

فتحته.

كان فيه صورة من التوكيل.

وبصيت على التوقيع.

من بعيد…

يشبه توقيعي.

لكن أي خبير هيعرف إنه مزور.

وكمان فيه تسجيل من كاميرات البنك.

واضح فيه إن الشخص اللي دخل عمل الإجراءات كان لابس كمامة وكاب.

1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *