اجازه عائليه اسما السيد 2

قفلت الموبايل.
ماقدرتش أكمل.
…
قلت وأنا بحاول أتمالك نفسي:
— ليه ما قولتيليش من زمان؟
دمعت عينيها.
— لأني كنت جبانة.
كنت خايفة أتكلم…
حماتك كانت مسيطرة على الكل.
وأخو جوزك كان بيقولي:
“ابعدي عن المشاكل.”
بس لما شفت اللي حصل…
حسيت إن سكوتي بقى ذنب.
…
رجعت البيت…
وأول حاجة عملتها…
إني فتحت الكمبيوتر.
دخلت على النسخة الاحتياطية القديمة.
كنت محتفظة بكل حاجة.
صور.
رسائل.
إيميلات.
وأثناء البحث…
لقيت مجلد قديم.
اسمه…
“مصيف ٣”.
فتحته.
كانت فيه عشرات الصور.
لكن الغريب…
إن فيه صور كانت متحذوفة من موبايله…
ومتسجلة تلقائيًا على السحابة.
ولما كبرت أول صورة…
شهقت.
كان واقف يبتسم…
والبنت واقفة جنبه.
وأمه هي اللي مصوراهم.
أما التعليق المكتوب أسفل الصورة…
فكان من حماته نفسها:
“ربنا يتممها على خير.”
وقتها…
عرفت إن اللي اتكسر بينا…
ماكنش مجرد جواز.
كان الثقة.
وكان الاحترام.
وكان الإحساس إني زوجة لها مكان.
لكن لسه ماكنتش أعرف…
إن فيه مفاجأة أخطر مستخبيّة في آخر الملف…
وإنها هتغير مجرى القض*ية كلها.
يتبع