حماتي حكايات اسما السيد 1

وصلت بعدها بدقائق.

لما المحامي بعتلي صورة من إعلان البيع…

وكان مكتوب فيه اسم المالك.

ولما قريت الاسم…

اكتشفت إن البيت…

ماكانش باسم جوزي أصلاً.

كان باسم…

حماتي.

الفصل الرابع

فضلت أبص في صورة الإعلان…

وأقرا الاسم مرة…

واتنين…

وتلاتة.

يمكن عيني غلطت.

يمكن فيه تشابه أسماء.

لكن الحقيقة كانت أوضح من أي شك.

البيت…

كان باسم حماتي من أول يوم.

يعني كل جنيه دفعته…

كان بيرفع قيمة بيت…

أنا أصلًا ماليش فيه أي حق.

حسيت إن نفسي اتقطع.

مش علشان الفلوس.

علشان الخدعة.

سنتين كاملين…

كان يقولي:

— اصبري… إحنا بنبني مستقبلنا.

وأنا كنت بصدق.

المستقبل اللي كنت ببنيه…

كان مستقبلهم هما.

…

المحامي قال بهدوء:

— متزعليش على اللي فات.

إحنا دلوقتي معانا حاجة أهم.

قلت:

— إيه؟

قال:

— إثبات إنك كنتي بتتحملي نفقات الأسرة بالكامل… وإثبات الاعتداء… والتسجيل… ورسائله.

دي كلها أدلة قوية.

لكن…

قبل ما نتحرك…

لازم نأمن كل حاجة.

…

وأنا خارجة من المكتب…

الموبايل رن.

رقم جوزي.

طنشته.

اتصل تاني.

وبعدين تالت.

وفي الآخر بعت رسالة.

“لو مفكرة هتاخدي مني حاجة… تبقي بتحلمي.”

بعدها بدقيقة…

رسالة تانية.

“ولو حد صدقك… أنا هعرف أخليه يندم.”

المحامي ابتسم وهو بيقرأ الرسالتين.

وقال:

— احتفظي بيهم.

كل تهديد بيكتبه…

بيساعدنا أكتر.

…

بعد يومين…

وصلني اتصال من الجارة اللي كانت ساكنة قدامهم.

ست كبيرة…

كنت بسلم عليها كل يوم.

قالت بصوت متردد:

— يا بنتي… أنا شوفت اللي حصل.

قلت:

— إيه؟

قالت:

— يوم ما ضربك.

اتجمدت.

قالت:

— كنت فاتحة البلكونة… وسمعت كل حاجة.

ولما لقيته ضربك…

صورت جزء من اللي حصل بالموبايل.

قلبي دق بسرعة.

قلت:

— عندك الفيديو؟

قالت:

— أيوه.

بس كنت خايفة أبعته.

…

بعد ساعة…

كنت قاعدة عندها.

شغلت الفيديو.

الصورة ماكنتش واضحة قوي…

لكن الصوت…

كان واضح جدًا.

صوت حماتي وهي بتقول:

— اضربها… علشان تتربى.

وبعدين…

صوت القلم.

وبعدين…

صوت جوزي وهو بيزعق:

— في البيت ده… محدش يعلي صوته على أمي.

دموعي نزلت.

لأول مرة…

حسيت إني مش مجنونة.

ولا كنت بتوهم.

كل اللي عشته…

كان حقيقي.

ومتوثق.

…

في نفس الليلة…

المحامي رفع دعوى.

وفي اليوم اللي بعده…

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *