حماتي حكايات اسما السيد 1

وصل استدعاء رسمي لجوزي وحماته.

أول ما عرفوا…

اتقلب البيت.

حماتي فضلت تصرخ في الشارع.

— دي عايزة تخرب بيت ابني!

لكن الناس المرة دي…

ما صدقتهاش.

لأن الجارة…

ورّت الفيديو لأكتر من واحدة.

وخلال ساعات…

بقى كلام الشارع كله عنهم.

…

جوزي جن جنونه.

وراح لأهلي.

وقف قدام البيت…

وهو بيزعق:

— انزلي!

أنا لسه بحبك!

خلينا نحلها بينا!

نزل أبويا بدلًا مني.

وقال بهدوء:

— بنتي مش هتنزل.

قال بغضب:

— دي مراتي!

رد أبويا:

— كانت.

وفي اللحظة دي…

وصلت عربية الشرطة.

ولما شاف الضابط…

وشه اتغير.

لأن المحامي كان مقدم بلاغ رسمي…

وأرفق معاه التسجيل…

والرسائل…

وفيديو الاعتداء.

لكن الصدمة اللي خلت جوزي ينهار فعلًا…

ما كانتش البلاغ.

كانت لما الضابط قال له:

— فيه كمان بلاغ تاني ضدك…

من طليقتك الأولى…

اتفتح من جديد بعد ظهور الأدلة الجديدة.

ولما بص على هناء…

اللي كانت واقفة بعيد…

عرف…

إن كل الأسرار اللي دفنها سنين…

بدأت تطلع للنور…

يتبع

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *