بعد 3 ايام حكايات اسما السيد

بعد 3 أيام بس من جوازنا، جوزي ضـ رب السفرة برجله، وطلب مرتب الشهر كله. وقال إن أمه جاية الصبح تتأكد إني بقيت “ست مطيعة”… لكنه ماكنش يعرف إني حضرتله مفاجأة هتكشف السر اللي هو وأمه مخبيه بقالهم شهور..
بعد 3 أيام بس من بداية جوازنا…
بصلي ببرود وقال: من بكرة هتديني كارت المرتب. هتصحي الساعة 6 تعمليلي الفطار، ولو فكرتي تعاندي تاني… هتعرفي التربية الصح.

ولما خلص كلامه…ركل السفرة برجله بكل قوته.

الحلة وقعت على الأرض….الأكل اتناثر في كل مكان.

والأطباق اتكسرت.

وحتة إزاز جرحت رجلي.

فضلت واقفة مكاني، والمعلقة لسه في إيدي.

بصلي وقال بعصبية:

— إيه؟ لسانك اتقطع؟

طول 9 شهور الخطوبة…

كان عامل نفسه أحن راجل في الدنيا.

يجيبلي قهوة وأنا رايحة الشغل.

يحترم مواعيدي.

ويفضل يقول إنه عمره ما يبقى زي الرجالة اللي بترفع صوتها على الستات.

لكن الليلة دي…

كان شخص تاني خالص.

وقال بمنتهى الثقة:

— أمي قالتلي إن الست لازم تعرف مقامها من أول يوم. أول ما تبقي مراتي، مرتبك هيبقى مع أمي، وإنتِ شغلتك البيت وبس. ولما أتكلم… إنتِ تسكتي.

بصيت حواليّا.

الشقة دي أنا اللي دفعت أغلب مقدمها من تحويشة عمري.

وأكتر قسط فيها كان بيطلع من مرتبي.

ومع ذلك…

كان قدام أهله بيقول إنه هو اللي اشترى البيت.

بصيتله وسألته:

— ولو رفضت؟

رفع إيده وقال:

— الأول قلم… وبعده قلم تاني. أمي بتقول كل الستات في الآخر بتطيع.

أخدّت نفس عميق…

وللمفاجأة…

ابتسمت.

استغرب وقال:

— بتضحكي على إيه؟

قلت بهدوء:

— على إن أمك دورت ورا مرتبي… لكن عمرها ما دورت تعرف أنا بشتغل إيه.

حاول يمسك دراعي.

في ثانية واحدة…

لفيت إيده، وثبته على الحيطة من غير ما أضربه.

اتوجع، وفضل يحاول يفلت.

وهو بيصرخ:

— سيبيني… إنتِ مجنونة!

قلت وأنا ماسكة إيده:

— أنا مدربة دفاع عن النفس، وبمارس رياضة قتالية من سنين. شغلي في المكتب مجرد جزء صغير من شغلي.

ساعتها…

بطل يقاوم.

مسكت موبايله.

كان مفتوح على محادثة بينه وبين أمه.

وشغلت رسالة صوتية كانت باعتاهاله قبلها بساعات.

صوتها كان واضح:

— النهارده تاخد منها كارت المرتب. ولو رفضت خوّفها. إحنا لازم نسيطر على فلوسها قبل الفرح. إوعى تضعف.

1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *