وشم بنتي حكـايـات أسمـا السـيد ×2

الفيديو انتشر.

لكن المرة دي، بشكل مختلف.

ناس كتير اعتذرت.

وبنات كتير بعتوا لها حكايات عن ضغط اتعرضوا له.

واحدة قالت إن خطيبها هددها بصورها.

واحدة قالت إن أهلها ضغطوا عليها تتنازل عن حقها.

واحدة قالت إن مدربها أجبرها تسكت عن تحرش علشان ما يضيعش مستقبلها.

ملك قعدت تقرأ الرسائل.

وقالت:

— أنا كنت فاكرة إني لو اتكلمت هبقى ضعيفة.

قلت:

— كلامك خلّى ناس تانية تحس إنها مش لوحدها.

لكن وسط كل الرسائل، وصلت رسالة واحدة غريبة.

من حساب باسم مجهول.

“اسألي أمك مين دفع مصاريف دار ياسين أول سنة.”

ملك قرأت الرسالة أكتر من مرة.

قالت:

— يعني إيه؟

قلت:

— ممكن تكون محاولة جديدة للفتنة.

لكن الرسالة بعدها بدقيقة بعتت صورة إيصال.

الإيصال باسم شخص ما نعرفوش.

رجل اسمه حازم.

ملك سألت أمها.

أول ما شافت الاسم، وشها اتغير.

قالت:

— جبتوا الاسم ده منين؟

قلت:

— مين حازم؟

قعدت.

وبدأت تبكي.

قالت:

— ده أخويا.

ملك قالت:

— خالي؟ أنا ماعنديش خال اسمه حازم.

أمها ردت:

— عندك.

— عمرِك ما قلتيلي.

قالت:

— لأنه مات.

سألت:

— وإيه علاقته بياسين؟

قالت:

— هو اللي ساعدني أحطه في مركز كويس.

ملك قالت:

— وليه ما أخدناش عنده؟

أمها بصت في الأرض.

— لأنه كان مريض.

قلت:

— مرض إيه؟

قالت:

— كان عنده نفس المشكلة الحركية تقريبًا.

بدأت الصورة تتجمع.

أم ملك كان عندها أخ من ذوي الإعاقة.

وشريف لما شاف ابنه بنفس الحالة، رفضه.

ملك قالت:

— خالي كان عايش فين؟

— في بيت رعاية.

— وإنتِ كنتِ بتزورينه؟

سكتت.

ملك فهمت الإجابة.

قالت:

— يعني سيبتي أخوكي، وبعدين سيبتي ابنك.

أمها انهارت.

— أهلي هما اللي حطوه هناك وأنا كنت صغيرة.

— ولما كبرتي؟

— كنت بخاف أروح.

— من إيه؟

قالت:

— من إحساسي بالذنب.

ملك ردت بمرارة:

— فسيبتي الذنب يكبر.

أمها قالت:

— لما ياسين اتولد، حازم كان لسه عايش. هو اللي قالي ما تسيبيهوش. ولما شريف منعني، حازم دفع أول سنة من فلوسه.

سألتها:

— مات إمتى؟

— بعد ولادة ياسين بسنة.

— وياسين عرفه؟

— مرة واحدة.

ملك قالت:

— عندك صور؟

طلعت أمها موبايل قديم.

فتحت صورة لرجل على كرسي متحرك، ماسك ياسين وهو رضيع.

الرجل كان بيبتسم.

وياسين نايم على صدره.

خلف الصورة كان مكتوب:

“خالي حازم وياسين… أول مرة يشوفه.”

ملك فضلت باصة للصورة فترة طويلة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *