بعد كتب الكتاب حكايات روماني مكرم 1

حماتي دخلت تزأر في الصالة: “هاتوا البت دي من جوة! النهاردة هنربيها ونعلمها الأصول اللي أهاليتها معرفوش يعلموها لها!”

الستات هجموا على أوضتي زي الضباع. جيت أرزع الباب، دفعوه بكل قوتهم ودخلوا عليا. الست الغريبة طلعت من شنطتها مشرط وموس حلاقة لمعوا تحت ضوء اللمبة، وقالت ببرود: “امسكوها كويس يا نسوان، مش عايزة حركة عشان المقطعية تظبط!”

صرخت بأعلى صوتي: “يا طاهر! يا ناس يا عالم! يا لحقوني يا قتالين الق/تلاء!”

#الكاتب_رومانى_مكرم

بنات العيلة اتلموا عليا، ست مسكت إيدي اليمين وست مسكت إيدي الشمال، وتلاتة نازلين بتقلهم على رجلي عشان يكتفوني على السرير، والست الغريبة بتمشي بالمشرط وبتصنع خطوتها وهي تقرب مني، وحماتي واقفة عند الباب مربعة إيدها وبتضحك بشر: “وريني بقى علامك وثقافتك هيعملولك إيه دلوقتي!”

جسمي كله اتعصر من الخوف والغل، وجمعت كل قوتي في لحظة واحدة…

يا ترى إيه اللي هيحصل وهتقدر تتخلص منهم ولا الجهل هيكسب اللحظة؟ و سيبلى لايك وكومنت بالصلاه على النبي وهرد عليك بباقى القصه حكايات رومانى مكرم @أبرز المعجبين

الفصل الأول: الباب اللي اتفتح في آخر ثانية

جمعت كل قوتي في لحظة واحدة…

ورفعت جسمي من على السرير وأنا بصرخ:

— ابعدوا عني! والله العظيم اللي هيلمسني هوديه في داهية!

الستات زادوا ضغطهم عليا.

واحدة ماسكة دراعي، والتانية ضاغطة على كتفي، وحماتي واقفة عند الباب ووشها ثابت كأن اللي بيحصل ده شيء عادي.

قالت:

— خلصينا يا أم رجب… البت دي صوتها هيجيب العمارة كلها!

الست الغريبة قربت.

قلبي كان بيدق بسرعة مرعبة.

وأنا بحاول أحرر رجلي من تحت الستات.

صرخت ناحية أمي:

— يا ماماااا! اتصلي بالشرطة!

سمعت صوت أمي من بره الأوضة وهي بتعيط:

— سيبوا بنتي! حرام عليكم!

واحدة من عمات طاهر كانت واقفة مانعاها تدخل.

وقالت لها:

— ماتدخليش بينا يا ولية، إحنا بنعمل مصلحتها.

صرخت:

— مصلحتي؟! إنتوا عايزين تأذوني وتقولوا مصلحتي؟!

حماتي قربت مني وقالت:

— لو كنتي سمعتي الكلام من امبارح، ماكنش حصل المنظر ده.

بصيت لها.

وفي اللحظة دي…

الخوف اللي جوايا اتحول لغضب.

قلت:

— إنتِ فاكرة إنك لما جايبة نسوان كتير يبقى خلاص كسبتي؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *