وجع لا حد له حكايات اسما السيد 1

— قالها لمين؟
— معرفش.
— ومتأكدة؟
— متأكدة.
بصيت للملف.
ثم سألت:
— ليه جايالي دلوقتي؟
سيلا مسكت إيدي فجأة.
سحبتها منها.
قالت:
— لأنه عرف إني خدت الملف.
— وعرف إنك جايالي؟
— غالبًا.
— يعني ممكن يكون متابعك؟
بصت ناحية الشباك.
وشها شحب.
قمت وقفلت الستارة.
قلت:
— لازم نبلغ محامي.
قالت بسرعة:
— مش أي محامي.
— ليه؟
— لأن المحامي اللي كان شغال معاه داخل في الموضوع.
سكتت.
وبعدين طلعت كارت صغير.
— ده اسم الشخص الوحيد اللي أظن إنه ممكن يساعدك.
أخدت الكارت.
اسم مكتب قانوني مختلف.
قلت:
— مين ده؟
قالت:
— المحامي الأصلي اللي كان بيتواصل بخصوص ميراثك قبل ما جوزك يمنعه يوصل لك.
حطيت الكارت في جيبي.
وفجأة جرس الباب رن.
سيلا اتجمدت.
رن مرة تانية.
وبعدين موبايلها اهتز.
بصت للشاشة.
وشها فقد لونه.
ورّتني الرسالة.
من جوزي.
“افتحي يا سيلا. أنا عارف إنك عند نوران.”
بصيت لها.
هي همست:
— قلتلك إنه عرف.
الجرس رن للمرة التالتة.
وبعدين صوته جه من برا الباب:
— نوران… افتحي.
أنا ما اتحركتش.
قال:
— عارف إن سيلا عندك.
سكت لحظة.
وبعدين أضاف:
— والملف الأزرق كمان.
سيلا بصتلي بذعر.
أما أنا…
فحطيت الملف جوه درج السفرة وقفلت عليه.
وقلت بصوت هادي:
— كويس.
— إيه الكويس؟
بصيت للباب.
— إنه جه بنفسه.
ومسكت موبايلي.
— علشان المرة دي، أنا اللي هخليه يتكلم.
يتبع…
