اكتشفت حماتي حكـايـات أسمـا السـيد 1

وأنا اللي كبرتها سنة ورا سنة لحد ما بقت تساوي ثروة.
أما جوزي…
فماكانش يملك فيها حاجة.
أنا اللي عينته مدير عام.
عملت كده لأني كنت بحبه وبثق فيه.
وبرضه بسبب ثقتي فيه، وافقت إن أمه تعيش معانا في البيت من غير ما تدفع جنيه واحد.
وأخته كانت بتستخدم كروت الشركة في السفر، والشنط الغالية، والمطاعم، والمصاريف اللي مالهاش آخر.
وكنت بسكت.
كنت بقول:
“دول أهله… وأهله بقوا أهلي.”
لكن وأنا واقفة الليلة دي في الضلمة، بتفرج على أمه وهي بتحضر السلم اللي المفروض أموت عليه…
فهمت الحقيقة.
هما ماقدروش طيبتي.
هما كانوا بيدرسوني.
بيدرسوا فلوسي.
شركتي.
بيتي.
وحتى موتي.
سمعت حماتي وهي بتقول لنفسها:
— بعد ما تروح، كل حاجة هتبقى لابني… البيت والشركة والتأمين. كفاية بقى عاشت دور الملكة علينا.
عضيت على شفايفي من الغيظ لحد ما حسيت بطعم الدم.
أول حاجة فكرت فيها كانت إني أكلم الشرطة.
لكن بصيت جنب رجليها.
كان فيه جردل صغير غامق، وجوانتي، والفوطة اللي استخدمتها.
لو سمعت أي حركة أو عربية شرطة قربت من البيت، كانت هتلحق تمسح كل حاجة.
وساعتها ممكن تقول إني بتهمها ظلم.
وفجأة افتكرت أخت جوزي.
كانت نايمة في أوضة الضيوف تحت.
بنت مدللة، شايفة إن فلوس الدنيا معمولة علشان تتصرف عليها.
وفي نفس اليوم كانت قاعدة مع صحابها، ومدت إيدها على بطني من غير حتى ما تستأذن وقالت وهي بتضحك:
— أخويا محظوظ أوي… فيه ناس بتتجوز علشان الحب، وفيه ناس بتتجوز علشان الفلوس والممتلكات.
وضحكوا كلهم.
وأنا ساعتها سكت.
طلعت موبايلي بهدوء…
واتصلت بيها.
ردت بعد تالت رنة بصوت مليان نوم:
— عايزة إيه دلوقتي؟
قلت وأنا بحاول أخلي صوتي طبيعي:
— نسيت أقولك حاجة… الحاجة الغالية اللي كنتِ عايزة تشوفيها موجودة في المكتب عندي فوق، ومعاها كود الوصول. النظام هيتقفل بعد خمس دقايق، لو ماطلعتيش دلوقتي هديه لواحدة غيرك.
سكتت ثانيتين.