اكتشفت حماتي حكـايـات أسمـا السـيد 1

 

كانت لسه في أولها.

 

شكرًا إنكم وصلتوا معايا لحد هنا 🙌📖

 

لكن الحكاية لسه ما خلصتش…

 

الجزء الجاي موجود في التعليقات 👇🔥

 

ولو مش ظاهر عندك، اضغط على “عرض كل التعليقات” 💬✨”الحكاية لم تنتهِ بعد…”

📖 رابط القصة الكاملة في أول تعليق.

✍️ الكاتبة أسما السيد.. @أبرز المعجبين

جوزي اندفع ناحية جردل الزيت.

وأنا واقفة فوق السلم، إيدي على بطني، بتفرج عليه.

الغريب إن أول حاجة جات في بالي ما كانتش أخته اللي مرمية تحت.

ولا حماتي اللي بتصرخ.

ولا حتى نفسي.

كان سؤال واحد بس بيلف في دماغي:

“ليه عايز يخبي الجردل؟”

لو كان مصدوم فعلًا…

كان المفروض يجري على أخته.

لو ماكانش عارف حاجة…

كان المفروض يسأل أمه:

— إيه الزيت ده؟

لكن هو ما سألش.

مد إيده ناحية الجردل فورًا.

كأنه عارف بالضبط إيه اللي لازم يختفي.

صرخت فيه:

— سيبه مكانه!

وقف.

رفع وشه وبصلي.

ولأول مرة من يوم ما عرفته، شفت الخوف الحقيقي في عينيه.

مش خوف على أخته.

خوف مني.

قال بصوت مهزوز:

— إنتِ بتعملي إيه فوق؟

ضحكت ضحكة صغيرة رغم إن جسمي كله كان بيرتعش.

— السؤال مش أنا بعمل إيه فوق… السؤال إنت كنت عارف إن أمك بتعمل إيه تحت؟

حماتي صرخت:

— الحق أختك بدل ما واقف بتتكلم مع المجنونة دي!

جوزي اتحرك ناحية أخته أخيرًا.

وأنا طلعت موبايلي.

واتصلت بالإسعاف.

قلت العنوان بسرعة، وشرحت إن فيه واحدة وقعت على السلم، وإن الأرض عليها مادة زلقة ومحدش يلمس حاجة.

أول ما قلت الجملة الأخيرة…

جوزي رفع عينه ليا.

— مادة زلقة؟

— أيوه.

— وإنتِ عرفتي منين؟

بصيت له ثانيتين.

وبعدين قلت:

— علشان شفت أمك وهي بتحطها.

حماتي شهقت.

— كدابة!

— وشفتها وهي بتفرد الزيت بالفوطة.

— كدابة!

— وسمعتها وهي بتقول إن لما أنزل أعمل الشاي هقع، والناس هتفتكرها حادثة.

حماتي قامت من جنب بنتها.

كانت هتطلع ناحيتي.

لكنها وقفت لما شافتني برفع الموبايل.

قلت:

— مكانك.

جوزي قال:

— إنتِ بتصوري؟

ما رديتش.

وده كان كفاية.

وشه اتغير.

قرب من السلم وقال:

— هاتي الموبايل.

رجعت خطوة.

— ما تقربش.

— إنتِ مراتي.

— ودي شركتي… وده بيتي… ودي حياتي اللي كنتوا ناويين تقبضوا تمنها.

صمت.

الصمت نفسه كان اعتراف.

حماتي بدأت تعيط فجأة.

مش عياط الخوف.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *