رجعت من غير ما اقول لحد حكايات اسما السيد 2

المرة دي…

حتى سلمى رفعت رأسها.

وبصت لأمي.

دموعها نزلت لأول مرة.

مش خوف.

لكن لأن الحقيقة…

أخيرًا خرجت للنور.

…

أمي بدأت تصرخ.

— التسجيل متفبرك!

المقدم كريم ابتسم.

وقال:

— كويس إنك قولتي كده.

لأن عندنا كمان تسجيل تاني…

وتالت…

ورابع.

وكلهم من أجهزة التنصت…

اللي ابنك حسام مركبها بنفسه في البيت.

حسام اتجمد.

قال:

— إنتوا دخلتوا البيت؟

المقدم رد:

— لا.

إحنا دخلنا بعرض قدمتوه إنتوا بنفسكم…

لما افتكرتوا إن المحامي جاي يوزع ملايين.

ثم أخرج أمر تفتيش رسمي.

وقال:

— ومن اللحظة دي…

البيت كله أصبح مسرح جر\يمة.

فتشوا كل أوضة.

كل درج.

كل مخزن.

وأثناء التفتيش…

سمعنا أحد العساكر ينادي من أوضة أبويا القديمة:

— يا فندم…

تعالى بسرعة.

لقينا حاجة لازم تشوفها.

جريت وراه.

دخلت الأوضة.

العسكري كان واقف قدام بلاطة مرفوعة من الأرض.

وتحتها…

صندوق حديد صغير.

عليه اسم واحد بس.

“سيف.”

ولما فتحت الصندوق…

لقيت خطاب بخط إيد أبويا.

لكن اللي كان جنبه…

هو اللي خلاني أعرف…

إن الحقيقة اللي عرفناها لحد دلوقتي…

كانت مجرد البداية.

يتيع

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *