حماتي ضربتني بالقلم حكايات اسما السيد 2

ولما رفضتي…

قالت نعمل موضوع الدين.

قلت ببرود:

— يعني كنت عارف؟

هز رأسه ببطء.

— كنت فاكر مجرد ورق… ومش هيحصلك حاجة.

ضحكت ضحكة كلها وجع.

— مجرد ورق؟

كنت هخش السجن بورقة.

كنت هخسر سمعتي بورقة.

كنت هفقد بيتي بورقة.

وأنت شايف إنه مجرد ورق؟

ماعرفش يرد.

…

بعد أقل من ساعة…

وصلت الشرطة.

دخل الضابط ومعاه قوة صغيرة.

أخد كل المستندات.

وسمع التسجيل.

وبعدين بص ناحية جوزي.

وقال:

— حضرتك هتيجي معانا.

وقف وهو مرعوب.

وقال:

— أنا مستعد أقول كل حاجة.

الضابط رد:

— هتقولها في التحقيق.

وفي نفس اللحظة…

رن تليفون الضابط.

رد بسرعة.

وسمع كام كلمة.

ثم بص لنا وقال:

— واضح إن والدته حاولت تهرب.

لكن…

اتقبض عليها وهي في محطة القطار.

اتنفست لأول مرة من الصبح.

افتكرت إن الكابوس خلص.

لكن الضابط لف ناحيتي وقال:

— أستاذة يارا…

للأسف لسه في مفاجأة.

فتشنا بيتهم…

ولقينا ملف كامل باسم حضرتك.

وفيه أكتر من عشرين مستند…

كلهم معمولين باسمك.

وساعتها…

عرفت إن اللي اكتشفناه…

ماكانش إلا أول صفحة في الخطة.

يتيع

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *