سخرية زوجي حكايات اسما السيد 1

جوزي سخر من جسمي قدام الناس كلها وقال إن مرات أخوه الجديدة أجمل مني بكتير… كسر قلبي وكبريائي وقررت انتقـ م منه..

جوزي فضل يقارنّي بمرات أخوه قدام العيلة، وكل شوية يقول إنها أجمل وأشيك مني… لكن يوم عيد ميلاده، لما مسكت الميكروفون، قلت قدام الكل السر اللي كان مخبيه عنها، والفرحة كلها اتقلبت.

— لو هتنزلي تقعدي مع الضيوف، البسي حاجة أوسع شوية… مش لازم كل الناس تلاحظ إن الحمل والولادة غيروا جسمك.

الجملة دي وقعت على قلب مريم كأنها قلم على وشها.

ما ردتش.

كانت شايلة بنتها جنى اللي عندها أربع شهور، وبترضعها، وفي نفس الوقت بتحضر فطار ابنها ياسين اللي لسه عنده تلات سنين.

الساعة كانت سبعة الصبح…

لكن هي كانت حاسة إنها بقالها يومين صاحيه.

على السفرة…

اللابتوب مفتوح، وعندها شغل لازم تخلصه قبل ميعاد الاجتماع.

وفي نفس الوقت لازم تجهز العيال وتوديهم الحضانة.

دخل أحمد جوزها…

بالموبايل في إيده، ولسه صاحي من النوم.

قال وهو بيبص حواليه:

— فين الفطار؟

ردت من غير ما ترفع عينها:

— اعمله لنفسك.

اتنهد بضيق وقال:

— هو كل حاجة هعملها أنا؟

أحمد بقاله كام شهر قاعد في البيت بعد ما ساب شغله.

في الأول…

مريم كانت بتقف جنبه.

وتقول له:

“دي فترة وهتعدي.”

لكن الفترة طالت…

وهو بقى يقضي يومه بين الموبايل والتليفزيون.

أما هي…

فكانت شايلة البيت كله فوق كتافها.

شغل…

وأطفال…

وبيت…

ورضاعة…

وسهر.

وفي آخر اليوم…

لما العيال ناموا…

قالت وهي مرهقة:

— والله تعبت.

رد وهو بيقلب في الموبايل:

— وأنا كمان… التفكير في الشغل تعبني.

بصت للشاشة…

لقته بيتفرج على فيديوهات.

فسألته:

— قدمت على شغل النهارده؟

قال ببرود:

— بظبط أموري.

سكتت…

لأنها عرفت إن الكلام معاه بقى ملوش فايدة.

وفجأة قال:

— على فكرة… مرات أخويا ندى تعرف تحافظ على نفسها.

مريم بصت له باستغراب.

ندى كانت لسه متجوزة من أخوه.

ومعندهاش أطفال.

قالت:

— أنا والدة من أربع شهور يا أحمد.

رد وهو بيهز كتفه:

— ما هو فيه ستات بتعرف تهتم بنفسها برضه.

الكلمة وجعتها…

بس كتمت وجعها.

ومن يومها…

بقى اسم ندى على لسانه في كل حاجة.

ندى لبسها شيك.

ندى جسمها حلو.

ندى مبتسمة.

ندى تعرف تستقبل الناس.

1 2 3الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *