توام بنات حكايات اسما السيد 2

وشهادة وفاة والدهم…

وعقد بيع فيلا…

وحسابات بنكية ضخمة.

اللواء محمود اتسعت عينه.

— فيلا؟

الرائد أحمد فتح الملف.

— أيوه.

وكل أملاك الأب…

كان المفروض تنتقل للطفلين بعد بلوغهم السن القانونية.

لكن في حد كان بيحاول يبيع كل حاجة…

قبل ما حد يعرف إنهم لسه موجودين.

سألت بسرعة:

— مين المستفيد؟

الرائد أحمد أخذ نفسًا عميقًا…

وقال:

— المفاجأة…

إن الست اللي رمتهم في المطار…

ما كانتش بتتصرف لوحدها.

كان في واحد بيمولها…

وبيخطط لكل حاجة.

ولما شفت الاسم المكتوب في أول ورقة…

حسيت إن القض\ية دخلت مرحلة أخطر بكتير.

الاسم كان…

محامي والد الطفلين الشخصي.

يتبع…

الفصل الخامس

فضلت باصص للاسم المكتوب في الملف.

ما كنتش مصدق.

المحامي اللي كان المفروض يحافظ على حق الطفلين…

هو نفسه أول واحد مشتبه فيه.

بصيت للرائد أحمد وقلت:

— اتأكد من كل ورقة في الملف.

ولو في توقيع واحد مزور…

عايز أعرف.

رد فورًا:

— حاضر يا فندم.

اللواء محمود كان ماسك صورة كريم، والد الطفلين، ودموعه بتنزل في صمت.

همس وقال:

— كريم كان ذكي…

مستحيل يسيب مستقبل ولاده في إيد حد من غير ضمان.

رفعت رأسي.

— تقصد إيه؟

قال:

— قبل وفاته بشهر…

قالي إنه عمل وصية جديدة.

وصية محدش يعرف عنها حاجة غيره هو وأنا.

سألته بسرعة:

— فين الوصية؟

هز رأسه بأسف.

— كانت مع كريم…

وبعد وفاته اختفت.

في اللحظة دي…

رن تليفون الرائد أحمد.

رد بسرعة، وبعد ثواني بصلي وقال:

— يا فندم…

المعامل الجنائية خلصت فحص بعض الأوراق.

قلت:

— والنتيجة؟

قال:

— فيه توقيعات مزورة.

وعقود بيع اتعملت بعد وفاة الأب بأيام.

يعني حد كان مستعجل يخلص على كل حاجة.

وأثناء كلامنا…

سمعنا صوت خبط خفيف على الباب.

دخلت موظفة من المطار وهي ماسكة ظرف صغير.

قالت:

— يا فندم… عامل النظافة لقى الظرف ده تحت الكرسي اللي كان الطفلين قاعدين عليه.

فتحت الظرف بحذر.

كان فيه مفتاح صغير…

ومكتوب عليه بقلم أزرق:

“الخزنة رقم 317.”

وورقة مطوية.

فتحتها.

كانت بخط كريم.

“لو وصلت الرسالة دي لحد أمين… يبقى أنا غالبًا مش موجود. الحقيقة كلها في الخزنة. حافظوا على ولادي… لأن موتي مش هيكون حادث.”

الغرفة كلها سكتت.

اللواء محمود قفل عينيه.

وقال بصوت مكسور:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *