زوجة اخي حكـايـات أسمـا ×1
متخانقه مع مرات اخويا بقالنا 3 سنين ولما ولدت قررت اروح اباركلها وانسي اللي فات لكن اللي اكتشفته بعدها دخلني بعدها المستشفي بجلطه انا احساسي عمره ما خان..مرات اخويا بتخون اخويا مع زوجي وفي فرشتي كمان..
متخانقة مع مرات أخويا بقالنا 3 سنين، ولما ولدت قررت أروح أباركلها وأنسى اللي فات. قلت يمكن الخلافات تنتهي، ويمكن ربنا يجبر الخواطر في الأيام المفترجة دي. استقبلتها بالهدايا والزغاريد، وحضنتها من قلبي، وهي فضلت تعيط وتقولي: “سامحيني… اللي فات مات.”
لكن اللي اكتشفته بعدها دخلني المستشفى بجلطة، لأن إحساسي عمره ما خانّي.
مرات أخويا ما كانتش بس بتخدع أخويا…
كانت على علاقة بزوجي من سنين.
والأصعب إني اكتشفت إن خيانتها كانت…والأصعب إني اكتشفت إن خيانتها ما بدأتش بعد الصلح، ولا حتى بعد جوازي…
دي كانت بدأت من وقت ما كانت بتبكي في حضني وتطلب مني أسامحها.
اسمي هبة.
وأخويا الكبير أحمد كان بالنسبالي أكتر من أخ.
بعد وفاة أبويا، أحمد هو اللي اشتغل وصرف علينا.
هو اللي دفع مصاريف الجامعة.
وهو اللي كان بيقولي دايمًا:
“إنتِ بنتي قبل ما تكوني أختي.”
عشان كده لما اتجوز ماجدة، حاولت أحبها.
لكن من أول يوم حسيت إن في حاجة مش طبيعية.
كانت بتتعامل معايا بلطف قدام أحمد، وأول ما يلف ضهره تتغير.
كلمة تجرح.
تعليق مستفز.
ونظرات كلها كراهية.
كنت بسكت عشان خاطر أخويا.
لكن المشاكل زادت لحد ما حصلت خناقة كبيرة بينا، وانقطعت العلاقة تمامًا.
ثلاث سنين كاملة.
لا زيارة.
لا مكالمة.
ولا حتى سلام في المناسبات.
وبعدين جه يوم الولادة.
اليوم اللي غير كل حاجة.
زي ما قلت، روحت بيتهم وزينته واستقبلتهم.
وماجدة حضنتني وبكت.
وأخويا كان أسعد إنسان في الدنيا.
يومها رجعت البيت وأنا حاسة براحة غريبة.
كأن ربنا أصلح حاجة كانت مكسورة.
لكن من يومها بدأت ألاحظ حاجات غريبة.
جوزي كريم بقى يختفي كتير.
يبص لتليفونه ويقلبه أول ما أقرب.
ينزل فجأة بحجة الشغل.
ويرجع متأخر.
كل ما أسأله يقولي:
“إنتِ مكبرة الموضوع.”
ولأننا كنا متجوزين بقالنا سنين، كنت بحاول أصدق.
لكن إحساسي كان بيصرخ جوايا.
في يوم كنت في بيت أمي.
أخويا أحمد كان موجود.
وماجدة كانت في أوضتها بترضع البيبي.
وفجأة تليفونها رن وهي في الحمام.
التليفون كان على الترابيزة.
والشاشة نورت.
والاسم اللي ظهر قدامي خلاني أتجمد….
الاسم اللي ظهر على شاشة التليفون خلاني أتجمد في مكاني.
“كريم ❤️”
جوزي.
في الأول حاولت أقنع نفسي إن الموضوع عادي.
يمكن بيتصل يطمن على البيبي.
يمكن بيكلم أحمد ومكلمها بالخطأ.
يمكن أي حاجة…
لكن الحاجة اللي قت..لت آخر ذرة طمأنينة جوايا كانت الرسالة اللي ظهرت تحت الاسم قبل ما المكالمة تقفل.
“وحشتني من امبارح.”
إيدي بدأت ترتعش.
حسيت إن الأوضة كلها بتلف بيا.
بصيت حواليا بسرعة.
أمي في المطبخ.
أحمد بيلعب مع ابنه الجديد.
وماجدة لسه جوه الحمام.
فتحت الرسالة.
وكانت أكبر غلطة وأكبر حقيقة في حياتي.
العشرات…
بل المئات من الرسائل.
صور.
مكالمات.
تسجيلات صوتية.
ومواعيد.
وأماكن.
وكلمات حب.
سنين كاملة.
مش شهور.
مش أسابيع.
سنين.
قلبي وقع في رجلي.
بدأت أقرأ الرسائل واحدة واحدة.
“أحمد مش موجود.”
“تعالى بسرعة.”
“مفتاح الشقة تحت السجادة.”
“مستنياك.”
كانت الرسائل راجعة لأربع سنين.
أربع سنين كاملة.
يعني قبل الخناقة بيني وبينها.
قبل ما نقاطع بعض.
قبل ولادة الطفل.
قبل كل حاجة.
وفجأة وقعت عيني على رسالة بتاريخ من سنة ونص.
رسالة خلت الدم يتجمد في عروقي.
“أوضتك كانت مقفولة النهارده… صعب ندخلها تاني.”
أوضتي.
أنا.
فرشتي.
بيتي.
المكان اللي كنت بنام فيه.
المكان اللي كنت بربي فيه أولادي.
المكان اللي كنت فاكرة إنه آمن.
بدأت أحس إن نفسي بيتقطع.
قفلت التليفون بسرعة قبل ما ماجدة تخرج.
رجعته مكانه.
وقفت.
ابتسمت.
ولأول مرة في حياتي أكتشف إن الإنسان ممكن ينهار من جوه وهو واقف على رجليه.
رجعت البيت.
كريم كان قاعد قدام التلفزيون عادي جدًا.
بيسألني بابتسامة:
“إيه؟ البيبي عامل إيه؟”
بصيتله.
وبصيت لوشه.
وحاولت أفهم.
إزاي إنسان يقدر يمثل بالشكل ده؟
إزاي ينام جنبي كل ليلة وهو مخبي السر ده؟
إزاي كان بيبص في عيني ويقولي بحبك؟
رديت بهدوء:
“كويس.”
ودخلت أوضتي.
وقعدت أبكي بصمت.
لكن في نفس الليلة قررت حاجة واحدة.
مش هواجه.
لسه.
أنا محتاجة الحقيقة كلها.
ومحتاجة أعرف حاجة أخطر.
هو ابني أخويا الصغير فعلًا؟
ولا…
الطفل اللي أحمد فرحان بيه دلوقتي…
ابن كريم؟
السؤال ده فضل يطاردني طول الليل.
وفي صباح اليوم التالي بدأت أول خطوة في أخطر لعبة كشف خيانة ممكن تعيشها ست في حياتها.
ولأول مرة…
قررت أراقب جوزي.
يتبع
الفصل الثاني
من اللحظة اللي قررت فيها أراقب كريم، بقيت إنسانة تانية.
مش الزوجة اللي بتصدق أي عذر.
ولا الست اللي بتقنع نفسها إن كل حاجة بخير.
بقيت أراقب.
أسكت.
وأجمع.
وأستنى.
في أول يوم خرج من البيت الساعة عشرة الصبح.
قال إنه رايح يقابل عميل مهم.
هزيت راسي عادي.
وابتسمت.
أول ما نزل، طلبت عربية من تطبيق التوصيل ونزلت وراه.
قلبي كان بيدق بعنف.
كنت حاسة إني داخلة حرب.
فضلت العربية ماشية وراه حوالي نص ساعة.
لحد ما وقف قدام كافيه هادي في منطقة بعيدة عن شغله.
نزل من عربيته.
وبعد عشر دقايق بالظبط وصلت ماجدة.
مرات أخويا.
نزلت وهي لابسة نضارة كبيرة وغطت نص وشها.
لكن أنا كنت حافظاها.
حافظة مشيتها.
وحافظة طريقة مسكها للشنطة.
دخلت وراه.
وقعدوا في ركن بعيد.
نزلت أنا من العربية ودخلت الكافيه.
قعدت في آخر المكان.
وبدأت أصور.
إيدي كانت بتترعش.
لكن الكاميرا كانت شغالة.
وشفت بعيني.
إيده فوق إيدها.
ضحكتهم.
نظراتهم.
الطريقة اللي بيتكلموا بيها.
ماكانش فيه أي شك.
دي مش علاقة جديدة.
دي علاقة ناس عايشين قصة حب بقالها سنين.
في لحظة كريم مسك وشها بإيده.
وهي ابتسمت.
وقتها حسيت إن صدري بيتقطع.
لكنني كتمت صوتي.
وصورت.
كل حاجة.
بعد ساعة تقريبًا خرجوا.
ركب كل واحد عربيته.
وأثناء رجوعي للبيت كنت ببكي لأول مرة من ساعة ما عرفت.
مش بسبب الخيانة.
لكن بسبب أحمد.
أخويا.
الراجل اللي عمره ما ظلم حد.
الراجل اللي كان بيشتغل ليل نهار عشان يوفرلها حياة كويسة.
رجعت البيت.
قفلت على نفسي الأوضة.
وبدأت أراجع الصور.
لكن وأنا بقلب بينهم، لاحظت حاجة غريبة.
كريم كان مسلمها ظرف.
ظرف بني كبير.
ومكتوب عليه بخط واضح:
“التحليل.”
تحليل؟
تحليل إيه؟
كبرت الصورة أكتر.
وحاولت أوضح الكتابة.
لكن الجودة ما كانتش كفاية.
فضل السؤال ده شاغل دماغي يومين كاملين.
لحد ما الفرصة جت لوحدها.
بعد يومين أحمد اتصل بيا.
صوته كان مكسور بشكل غريب.
وقال:
“هبة… ممكن أجيلك؟”
قلقت فورًا.
قلت:
“في إيه يا أحمد؟”
سكت شوية.
وبعدين قال:
“أنا محتاج أتكلم معاكي.”
بعد ساعة كان قاعد قدامي.
وشه أصفر.
وعيونه حمرا.
وشكله أكبر من سنه بعشر سنين.
أول ما قعد مد إيده في جيبه.
وطلع ورقة.
وحطها قدامي.
بصيت عليها.
وكان مكتوب فوقها:
اختبار إثبات نسب DNA
وقبل ما أقرأ أي حاجة، سمعت أحمد بيقول بصوت مكسور:
“هبة… أنا مش أبو ابني.”
حسيت إن الأرض انسحبت من تحت رجلي.
بصيت له مصدومة.
وهو كمل:
“عملت التحليل من غير ما ماجدة تعرف.”
سألته:
“ليه أصلًا؟”
مسح دموعه وقال:
“لأن الطفل أول ما اتولد… حسيت إنه مش شبهي.”
سكت شوية.
وبعدين قال:
“وحاجة جوايا كانت بتقولي إن فيه سر.”
بصيت للتحليل.
وكانت النتيجة واضحة.
نسبة الأبوة: صفر بالمئة.
صفر.
يعني الطفل مش ابنه.
لكن الكارثة الحقيقية ما كانتش هنا.
أحمد فتح موبايله.
ووراني صورة.
وأول ما شفتها شهقت.
لأن الصورة كانت لكريم…
جوزي.
خارج من عمارة صغيرة.
وفي حضنه طفل حديث الولادة.
وقال أحمد وهو بينهار:
“اتبعت ورا ماجدة امبارح.”
بلعت ريقي بصعوبة.
وهو أكمل:
“وشفت كريم خارج من شقة سرية كانوا بيقابلوا بعض فيها.”
قلبي كان هيقف.
لكن اللي قاله بعد كده هو اللي غير كل حاجة.
لأن أحمد قال:
“وفي حاجة تانية أخطر…”
رفعت عيني ليه.
فقال:
“لقيت عقد شقة باسم كريم وماجدة من أربع سنين.”
أربع سنين.
يعني الفترة كلها.
يعني حياتنا كلها كانت كذبة.
لكن قبل ما أتكلم…
رن تليفون أحمد.
رد.
وفجأة لونه اتغير.
وقف من مكانه.
وقال بصوت مرعوب:
“إيه؟!”
ثم بصلي.
وقال جملة واحدة فقط:
“ماجدة اختفت… وخدت الطفل.”
انتهى الفصل الثاني.