توام بنات حكايات اسما السيد 1

الست اعترفت بحاجة أخطر.
قلت بسرعة:
— إيه؟
قال بصوت منخفض:
— اعترفت إنها ما كانتش ناوية تسيبهم في المطار وبس…
كانت متفقة مع شخص ياخدهم بعد ما هي تسافر…
لكن لما خافت من كاميرات المراقبة…
هربت وسابتهم.
حسيت ببرودة سرت في جسمي.
يعني…
لو كنت وصلت متأخر عشر دقايق بس…
كان الطفلان اختفوا.
إلى الأبد.
بصيت ناحية ريم وعمر…
كانوا نايمين في هدوء لأول مرة.
ووعدت نفسي…
إن الحقيقة كاملة لازم تظهر.
حتى لو اضطريت أقلب الدنيا كلها.
لكن في اللحظة دي…
ماكنتش أعرف…
إن اسم اللواء محمود السيوفي…
هيفتح باب سر عمره أكتر من عشرين سنة…
وسر ده…
هيقلب حياة الجميع.
يتبع…
