توام بنات حكايات اسما السيد 1

— بابا مات…

وهي قالت إننا بقينا حمل تقيل عليها.

الرائد أحمد خد نفس طويل.

أما أنا…

فبصيت ناحية البوابة اللي الست اختفت فيها.

هي كانت فاكرة إنها خلصت منهم.

لكنها ما كانتش تعرف…

إنها سابت الطفلين قدام أسوأ شخص ممكن يعمل معاه كده.

وقفت بسرعة.

وقلت:

— يا رائد أحمد.

— أفندم.

— بلغ أمن المطار فورًا.

أوقفوا الطيارة قبل ما تتحرك.

دوروا على الست اللي لابسة بالطو بيج.

بلغوا شرطة المطار والجهات المختصة بحماية الأطفال.

طول ما أنا موجود…

ولا طفل هيتساب لوحده.

— حاضر يا فندم.

في ثواني…

أجهزة اللاسلكي اشتغلت.

ورجال الأمن اتحركوا.

وشركة الطيران وصلها البلاغ قبل ما الطيارة تتحرك.

قلعت الجاكيت العسكري بتاعي.

وحطيته على كتف ريم.

وسألتهم:

— آخر مرة أكلتوا إمتى؟

عمر بص لي…

وقال:

— مش فاكر.

ابتسمت وقلت:

— خلاص… هنحل المشكلة دي دلوقتي.

ولأول مرة…

ريم ابتسمت.

ابتسامة صغيرة…

لكنها كانت كفاية.

وبعدين…

مدت إيدها…

ومسكت إيدي.

وفي اللحظة دي…

وعدت نفسي قبل ما أوعدهم…

إن الطفلين دول…

عمرهم ما هيحسوا إنهم متسابين تاني.

لكن…

ماكنتش أعرف…

إن الوعد ده…

هيدفعني تمن عمره كله.

اكتب “توأم” لو عايز تقرأ القصة كاملة…”الحكاية لم تنتهِ بعد…”

📖 رابط القصة الكاملة في أول تعليق.

✍️ الكاتبة أسما السيد

@أبرز المعجبين

الفصل الثاني

أول ما ريم مسكت إيدي… حسيت إن في مسؤولية اتحطت على كتفي أكبر من أي مهمة عسكرية دخلتها.

بصيت للرائد أحمد وقلت بحزم:

— خليك مع الأطفال… وأنا هتابع بنفسي.

رد بسرعة:

— حاضر يا فندم.

بعد أقل من دقيقتين، وصل ضابط من أمن المطار وهو بيجري.

— يا فندم… بلغنا برج المراقبة، والطائرة لسه على الأرض، لكن أبوابها اتقفلت.

قلت من غير تردد:

— افتحوها.

لو في شبهة تعريض طفلين للخطر… الطيارة مش هتتحرك.

في نفس الوقت…

جات موظفة من شركة الطيران وهي ماسكة كشف الركاب.

قالت وهي بتقلب الصفحات:

— الست سافرت بتذكرة باسم “هالة”… لكن واضح إنها ما سجلتش أي أطفال معاها.

الرائد أحمد استغرب.

— يعني دخلت لوحدها؟

الموظفة هزت راسها.

— أيوه يا فندم… كأنها أصلاً جاية تسافر من غيرهم.

بصيت لريم.

كانت ساكتة.

لكن صوابعها الصغيرة كانت ماسكة في كم الجاكيت بتاعي بقوة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *