رجعت من خدمتي حكايات اسما السيد 1

طلعت عقد ملكية.
فيلا كبيرة…
باسم سارة محمود.
جدتي قالت:
— أنا بعت المفاتيح والعقود وكل الأوراق لأبوكي وأمك قبل ما تسافري… وقالولي إنك رفضتي الهدية.
قلت وأنا مذهولة:
— والله العظيم أول مرة أسمع عنها.
اتصلوا بالشركة اللي بتدير الفيلا.
المدير قال:
— الفيلا متأجرة بـ250 ألف جنيه في الشهر.
سألته المحامية:
— مين مأجرها؟
رد:
— المالكة سارة محمود… عن طريق وكلائها أحمد ومنى محمود.
بعتوا عقد الإيجار.
التوقيع كان شبه توقيعي جدًا…
لكن فيه غلطة صغيرة.
آخر الإمضاء كان مختلف.
عرفت على طول إنه مزور.
وبعدها اكتشفوا توكيل رسمي باسمي…
متعمل وأنا أصلًا كنت خارج مصر في المهمة.
ولما راجعوا الحسابات…
لقوا حساب استثماري باسم بنتي ملك.
وكمان قرض مفتوح برقمها القومي.
المصيبة الأكبر…
إنهم لقوا ورقة رسمية بتقول إني مفقودة أثناء الخدمة.
والورقة دي كانت متوثقة بواسطة المدير المالي لشركة جدتي.
اللي طلع…
خالي حسام.
جدتي قعدت على الكرسي وهي مش قادرة تستوعب.
لأن بعد أربع أيام…
كان فيه حفل خيري ضخم.
مئات الآلاف من الجنيهات كانت هتتحول من الصندوق اللي بيملك الفيلا…
إلى جمعية خيرية بيديرها أبويا وأمي.
واللي كان هيعلن التبرع بنفسه…
كان خالي حسام.
لايك وسيبلي كومنت بالصلاه على محمد وتابع التعليقاتـ– حكايات الكاتبه اسما السيد 👇👇
@أبرز المعجبين
الفصل الثاني: الحقيقة اللي كانت مستخبية
فضلت جدتي الحاجة فاطمة ماسكة إيدي، كأنها خايفة أختفي من قدامها تاني.
كانت عينيها مليانة دموع، لكن ملامحها اتحولت فجأة لملامح ست أعمال متعودة تاخد قرارات صعبة.
قالت للمحامية:
— من اللحظة دي… مفيش حد يتكلم مع أحمد أو منى قبل ما الشرطة توصل.
المحامية هزت راسها.
— حاضر يا فندم.
أنا كنت لسه مش مستوعبة.
كل اللي كنت بفكر فيه…
إن طول السنين دي كنت فاكرة إني معنديش غير البيت القديم.
وفجأة اكتشفت إن عندي فيلا…
وحسابات…
وأوراق…
وكلها اتسرقت مني.
ملك صحيت من النوم وهي بتفرك عينيها.
بصت للجدة وقالت بخجل:
— حضرتك مين؟
ابتسمت الجدة وسط دموعها.
— أنا تيتة فاطمة يا حبيبتي.
البنت بصتلي.
— ماما… هي بجد تيتا؟
حضنتها وقلت:
— أيوه يا قلب ماما.
الجدة ماقدرتش تمسك نفسها.