جوزي الطيار حكايات اسما السيد 3

لفيناهم.
صدر صوت ميكانيكي.
والباب بدأ يفتح ببطء.
قلبي كان بيدق بعنف.
كنت متخيلة ألاقي فلوس.
أو مستندات.
لكن أول حاجة شفتها…
كانت صورة سونار.
باسم…
مريم كريم.
وتحتها مكتوب.
“الأسبوع التاسع.”
وقفت مصدومة.
أنا…
عمري ما وصلت للأسبوع التاسع.
أنا فقدت الحمل في الأسبوع السابع.
إيدي بدأت ترتعش.
طلعت التقرير اللي تحت الصورة.
الدكتور كاتب بوضوح.
“الجنين بحالة ممتازة.”
رفعت عيني ناحية كريم.
كان باصص للصورة…
وعينه مليانة دموع.
همست:
— التقرير ده مزور؟
قال بصوت مكسور:
— لا.
— أومال إيه؟
غمض عينه.
ولأول مرة من يوم عرفته…
لقيته بيبكي.
وقال:
— لأنك ما فقدتيش الحمل زي ما إنتِ فاكرة…
إنتِ اتخدرتي…
وصحيتي على كذبة عشتِ بيها سنتين.
الكلمات نزلت عليا كأنها صاعقة.
حسيت نفسي مش قادرة أتنفس.
صرخت فيه:
— يعني إيه؟
رد وهو بيبصلي بعجز:
— ابننا…
ما ماتش.
ابننا…
اتاخد منك.
وفي اللحظة دي…
سمعنا صوت تصفيق جاي من آخر الممر.
لفينا بسرعة.
لقينا الراجل اللي كان بيطاردنا واقف.
وخلفه ندى.
ووراهم أربعة رجالة.
ابتسم الراجل وقال بهدوء مرعب:
— أخيرًا…
وصلتوا للحقيقة اللي كنتوا بتدوروا عليها.
يتبع