اتجوزت اعز صاحب ليا حكايات اسما السيد 1

 

— كنت بصورك.

 

رجعت خطوة لورا.

 

— من إمتى؟

 

رد:

 

— من أول سنة ثانوي.

 

حسيت بالغثيان.

 

— إنت كنت بتراقبني؟

 

قال بسرعة:

 

— لأ… كنت بحميكي.

 

ضحكت بسخرية.

 

— دي أكتر جملة بيقولها أي شخص مهووس.

 

فتح الملف على صفحة تانية.

 

كان فيها قصاصات جرائد قديمة.

 

وصورة شاب ماعرفوش.

 

قال:

 

— تعرفي ده؟

 

هززت راسي.

 

قال:

 

— ده كان أكبر مننا بثلاث سنين.

 

وكان مهووس بيكي.

 

كان بيستناكي كل يوم بعد المدرسة.

 

وفي مرة حاول يخطفك.

 

اتسمرت مكاني.

 

أنا عمري ما سمعت عن الحكاية دي.

 

كمل:

 

— أنا وأبويا بلغنا الشرطة وقتها.

 

لكن أهلك طلبوا إن الموضوع يستخبى علشان ما تخافيش.

 

فضلت باصة له.

 

مش مستوعبة.

 

طلع ظرف تاني.

 

كان جواه محاضر شرطة قديمة.

 

وتقارير.

 

وأقوال شهود.

 

وفي آخر ورقة…

 

اسم أبويا.

 

وإمضته.

 

بدأ قلبي يدق بعنف.

 

سألته:

 

— بابا كان عارف؟

 

قال:

 

— هو اللي طلب مني أفضل جنبك على طول.

 

كنت أقرب واحد ليكي.

 

ولو الشخص ده حاول يقرب منك تاني…

 

أكون موجود.

 

قعدت على الكرسي.

 

حاسّة إن الأرض بتلف.

 

كل اللي كنت أعرفه عن حياتي…

 

بدأ يتغير.

 

لكن لسه في سؤال واحد.

 

رفعت عيني وبصيتله.

 

— وحتى لو ده حقيقي…

 

إيه علاقة ده بكلامك في التليفون؟

 

تنهد طويلًا.

 

وقال:

 

— لأن الشخص اللي حاول يأذيكي زمان…

 

خرج من السجن من شهر.

 

ولما عرفت إنه رجع…

 

اضطريت أنفذ الخطة اللي بقالها سنين.

 

سألته بسرعة:

 

— خطة إيه؟

 

رد وهو بيبصلي في عيني:

 

— أخليه يفتكر إنه نجح يوصل ليكي…

 

علشان الشرطة تقبض عليه متلبس.

 

الكلمة نزلت عليا كالصاعقة.

 

لكن قبل ما أسأله أي حاجة…

 

رن جرس الباب.

 

بص من العين السحرية…

 

واتغير لون وشه.

 

لف ناحيتي وهمس:

 

— متفتحيش أي باب… لأنه واقف بره دلوقتي.

الجزء الثالث

 

اتجمدت مكاني.

 

قلبي كان بيدق بعنف لدرجة إني حسيت إن الشخص اللي واقف بره الباب أكيد سامعه.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *