اتجوزت اعز صاحب ليا حكايات اسما السيد 1

كانت مجرد كذبة كبيرة.
الحكاية لسه ما خلصتش… 📖🔥”الحكاية لم تنتهِ بعد…”
📖 رابط القصة الكاملة في أول تعليق.
✍️ الكاتبة أسما السيد
@أبرز المعجبين
الجزء الثاني
فضلت أجري وأنا مش شايفة قدامي.
الساعة اللي كنت جايباها هدية وقعت من إيدي في نص الشارع، لكن حتى ما بصّتلهاش.
ركبت أول تاكسي وقف قدامي.
السواق بصلي من المراية وقال:
— على فين يا مدام؟
اتلجلجت.
ماكنتش عارفة أروح فين.
قلت أول عنوان جه في بالي…
بيت أمي.
أول ما فتحتلي الباب، بصتلي بفزع.
— مالك؟ حصل إيه؟
ارتميت في حضنها وأنا بعيط.
لكن ماقدرتش أقول كلمة.
كل اللي كنت سامعاه في دماغي هو صوته…
“هي وقعت في الفخ.”
بعد حوالي ساعة، موبايلي فضل يرن.
مرة…
واتنين…
وعشرة.
كان هو.
رفضت أرد.
بعدها بعت رسالة:
“إنتِ فهمتي غلط… ارجعي البيت وأنا هشرحلك.”
ضحكت بمرارة.
إيه اللي ممكن يشرح جملة زي دي؟
قعدت طول الليل صاحية.
كل ذكرى بينا بدأت ترجع قدامي.
أول هدية جابهالي.
أول مرة قال إنه بيحبني.
أول مرة مسك إيدي.
وفجأة…
كل حاجة بقت مشبوهة.
تاني يوم الصبح، قررت أرجع البيت.
مش علشان أسامحه…
علشان أعرف الحقيقة.
دخلت بهدوء.
كان قاعد في نفس المكان.
واضح إنه ما نامش.
أول ما شافني قام بسرعة.
— الحمد لله إنك رجعتي.
رفعت إيدي أوقفه.
— كلمة واحدة بس…
إيه الفخ؟
سكت.
فضل يبصلي كام ثانية.
وبعدين قال:
— لو قلتلك الحقيقة دلوقتي… هتكرهيني.
رديت ببرود:
— أنا بالفعل بكرهك.
نزل راسه.
طلع من درج الترابيزة ملف أزرق.
وحطه قدامي.
— افتحيه.
فتحته.
كان مليان صور.
صور ليا…
من وأنا في الثانوية.
صور وأنا داخلة المدرسة.
صور وأنا خارجة من الدروس.
وصور وأنا قاعدة في النادي.
إيدي بدأت تترعش.
صرخت فيه:
— إيه ده؟!
قال بهدوء: