اتجوزت اعز صاحب ليا حكايات اسما السيد 1

 

همست:

 

— مين؟

 

فضل باصص من العين السحرية، وبعدها رجع خطوتين لورا.

 

وشه كان شاحب.

 

— هو.

 

بلعت ريقي.

 

— متأكد؟

 

هز راسه.

 

— مستحيل أنسى وشه.

 

جريت ناحية الشباك أبص.

 

كان راجل واقف قدام البيت.

 

لابس كاب أسود ونضارة شمس، مع إن الوقت كان قرب المغرب.

 

واقف… ومش بيتحرك.

 

ولا بيخبط.

 

ولا بيرن الجرس تاني.

 

بس واقف.

 

كأنه مستني.

 

سألته:

 

— ده اللي حاول يخطفني؟

 

رد بهدوء:

 

— أيوه.

 

— وليه جاي دلوقتي؟

 

قال:

 

— لأنه فاكر إنك لوحدك.

 

استوعبت كلامه بسرعة.

 

— يعني إيه؟

 

تنهد وقال:

 

— من شهرين، بلغنا الشرطة إنه بيراقب البيت. لكنهم قالوا لازم يثبتوا إنه رجع يطاردك بنفسه.

 

بصيتله بعدم تصديق.

 

— وإنت قلت في التليفون إني وقعت في الفخ!

 

قال:

 

— الفخ… كان ليه هو، مش ليكي.

 

قبل ما أستوعب كلامه…

 

رن موبايله.

 

رد بسرعة.

 

كان على السماعة.

 

سمعنا صوت راجل بيقول:

 

— الهدف واقف قدام البيت. متتحركوش. لسه بندعم القوة.

 

اتسعت عيني.

 

همست:

 

— شرطة؟

 

قال:

 

— أيوه.

 

كانوا متابعينه من أول ما خرج من شقته.

 

لكنهم مستنيين يتحرك.

 

فجأة…

 

الراجل اللي بره طلع من جيبه ظرف.

 

وحطه قدام الباب.

 

وبعدين لف ومشي.

 

بعد خمس دقايق…

 

وصلت عربيتين شرطة.

 

واحد من الضباط نزل بسرعة.

 

مسك الظرف بقفاز، وحطه في كيس أدلة.

 

وبعدين خبط على الباب.

 

فتح جوزي.

 

دخل الضابط وقال:

 

— الحمد لله إنكم منفذتوش أي تصرف.

 

سألته بسرعة:

 

— هو ده مين؟

 

بصلي الضابط باستغراب.

 

— حضرتك ماتعرفيش؟

 

هززت راسي.

 

قال:

 

— ده شخص خرج من السجن من شهرين بعد قضية شروع في اختطاف.

 

لكن الغريب…

 

إن الضحية ما كانتش حضرتك.

 

لفيت بسرعة ناحية جوزي.

 

حتى هو اتصدم.

 

قال:

 

— إزاي؟!

 

الضابط فتح الملف اللي معاه.

 

وقال:

 

— الضحية الأصلية كانت بنت تانية.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *