حماتي سرقت حكـايـات أسمـا السـيد ×1
طلعت علبة صاج قديمة.
فتحتها.
كان فيها…
دفتر صغير.
ومفتاح نحاس قديم.
وجواب.
فتحت الجواب بسرعة.
وكان مكتوب بخط أمي:
“لو وصلتي لحد هنا… يبقى فيه ناس كانت بتدور على حاجة مش من حقها.”
قفز قلبي.
كملت القراءة.
“من سنين طويلة، أبوكي اشترى أرض البحيرة كلها تقريبًا مع شريك. وبعد وفاته، الشريك حاول يستولى على جزء منها بالتزوير. كل الأوراق الأصلية استخبيّت هنا.”
قلبي بدأ يدق بعنف.
“ولو حد حاول يدخل البيت بعد موتي… اعرفي إنه مش جاي علشان الذكريات… جاي علشان الأوراق.”
قفلت الرسالة.
وبصيت للمفتاح.
يا ترى بيفتح إيه؟
…
في نفس الوقت…
كان جوزي قاعد في بيت أهله.
البيت كله مقلوب.
روز بتعيط.
وحماتي ماشية رايحة جاية.
وفجأة صرخت:
— لازم نجيب المفتاح قبل ما تلاقيه!
جوزي رفع رأسه.
— مفتاح إيه؟
حماتي اتلخبطت.
قالت بسرعة:
— ولا حاجة.
لكن روز انفجرت:
— خلاص يا ماما… كل حاجة باظت.
جوزي وقف مكانه.
— إيه اللي باظ؟
روز بصت لأمها وقالت بعصبية:
— قوليله بقى!
حماتي حاولت تسكتها.
لكنها صرخت:
— إحنا كنا بندور على مفتاح الخزنة!
سكت المكان كله.
جوزي حس إن الأرض بتسحب من تحته.
— خزنة؟!
روز مسحت دموعها.
— أيوه… الراجل اللي اشترى الأرض قال لو لقينا الورق والمفتاح هيدينا مبلغ عمرنا ما نحلم بيه.
جوزي اتجمد.
— راجل مين؟
ردت:
— المحامي… اللي كان بيزور مامتك زمان.
في اللحظة دي…
وش حماتي فقد لونه.
لأنها عرفت إن السر…
اتكشف بالكامل.
أما جوزي…
فأخرج موبايله بهدوء…
وضغط على زر التسجيل.
وقال:
— كملي يا روز…
أنا سامعك.
يتبع…
