اكتسفت حماتي حكـايـات أسمـا السـيد 2

الفصل الرابع — الرأس الكبيرة

 

فضلت باصة للصورة على شاشة الموبايل.

 

جوزي قاعد قدام صاحب أكبر شركة منافسة ليا.

 

وبينهم ملف عليه اسم شركتي.

 

سألت المحامية:

 

— الصورة دي اتصورت إمتى؟

 

قربت الشاشة وكبرت التاريخ.

 

— من حوالي شهرين ونص.

 

رجعت بذاكرتي لشهرين ونص.

 

جوزي وقتها كان قالي إنه مسافر يومين علشان يقابل عميل مهم.

 

رجع بعدها بهدية غالية جدًا.

 

سلسلة دهب.

 

حطها حوالين رقبتي بنفسه وقال:

 

— مهما الشغل خدني منك، إنتِ أهم حاجة في حياتي.

 

لمست رقبتي تلقائيًا.

 

السلسلة كانت لسه فيها.

 

نزعتها.

 

وحطيتها على المكتب.

 

قلت:

 

— كان بيشتري سكوت ضميره.

 

المحامية قالت:

 

— لازم ما نستعجلش. الصورة تثبت مقابلة، مش اتفاق.

 

— طب نعمل إيه؟

 

— نخليه يفتكر إننا لسه مش فاهمين الصورة كاملة.

 

سكتت لحظة، وبعدين سألتني:

 

— هو يعرف إنك اكتشفتي التحويلات؟

 

— يعرف إني شاكّة.

 

— لكن ما يعرفش إحنا وصلنا لفين.

 

هزيت راسي.

 

قالت:

 

— ممتاز.

 

— ممتاز إزاي؟

 

قفلت الملف.

 

— لأن أخطر شخص مش اللي عارف إنك بتحاربيه… أخطر موقف بالنسباله لما يفتكر إنك لسه مش فاهمة لعبته.

 

في اللحظة دي موبايلي الجديد رن.

 

رقم المستشفى.

 

رديت بسرعة.

 

المرة دي كان صوت أخت جوزي.

 

— لازم أشوفك.

 

— إنتِ كويسة؟

 

— رجلي اتكسرت، وعندي إصابات، بس أنا واعية.

 

وبعدين قالت:

 

— وماما وأخويا خرجوا من الأوضة.

 

بصيت للمحامية.

 

فتحت السماعة الخارجية.

 

قلت:

 

— إنتِ قولتي إن فكرة السلم مش فكرة أمك.

 

صوتها اتهز.

 

— أيوه.

 

— فكرة أخوكي؟

 

سكتت.

 

ثواني طويلة.

 

وبعدين قالت:

 

— هو اللي قال لها تعملها.

 

غمضت عيني.

 

رغم إني كنت عارفة…

 

سماعها بصوت واضح كان مختلف.

 

سألت:

 

— وإنتِ كنتِ عارفة؟

 

عيطت.

 

— عرفت إنهم عايزين يخلصوا منك… بس ماكنتش أعرف إمتى ولا إزاي.

 

حسيت بالغضب بيطلع جوايا.

 

— وعرفتي وسكتي؟

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *