والدة الملياردير حكايات اسما السيد 5

فتحه.

جواه صورة قديمة.

سالم واقف في النص.

على يمينه أم المليونير.

وعلى شماله ست شابة.

وراء الصورة مكتوب:

“لو حصل لي حاجة، أولادي لهم الحق في كل شيء.”

تحتها اسمان.

اسم المليونير.

واسم زوجته.

لكن فيه ملاحظة صغيرة تحت اسم الزوجة:

“ليست ابنتي البيولوجية.”

المليونير اتجمد.

الزوجة خطفت الصورة.

قرأت.

— إيه؟

رجعت تقرأ.

“ليست ابنتي البيولوجية.”

بصت لجوزها.

قال:

— يبقى الشهادة كانت لتغطية حاجة تانية.

قالت:

— يعني إحنا مش إخوات؟

— غالبًا لأ.

خدت نفس لأول مرة.

لكن السؤال بقى أسوأ.

قالت:

— طب مين أبويا؟

في اللحظة دي…

رن موبايلها.

رقم غريب.

ردت.

— ألو؟

صوت ست كبيرة قال:

— أخيرًا فتحتي مكتب أبوكي.

الزوجة اتجمدت.

المليونير قرب.

قالت:

— مين؟

الست ردت:

— أنا الست اللي حاولت أفتح الخزنة.

وشها اتغير.

— أخت سالم؟

ضحكت الست.

— لا يا حبيبتي.

سكتت لحظة.

وبعدين قالت:

— أنا أمك.

الزوجة ما قدرتش تنطق.

الصوت كمل:

— ولو عايزة تعرفي مين أبوكي الحقيقي…

سكتت.

— ما تجيبيش جوزك معاكي.

وقبل ما تقفل، قالت جملة واحدة:

— لأن لو عرف الحقيقة…

صوتها بقى واطي.

— هيكره اليوم اللي دخل فيه القصر ده.

يتبع

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *