ساب مراته بتنزف حكايات اسما السيد 3

وعلقته في أوضتي.
لأن الجملة اللي كانت مكتوبة عليه…
أنقذت حياتي.
“اليوم اللي تحتاجي ترجعي فيه… هتلاقي الباب مفتوح، من غير ما تبرري لأي حد.”
كل ما أبص له…
أفتكر إن في الدنيا…
في ناس بتحبك بشرط.
وفي ناس…
بتحبك من غير أي شرط.
وأكبر نعمة…
إنك تعرف الفرق قبل ما يضيع عمرك.
يتبع…
الخاتمة
مرت أربع سنوات…
أربع سنين كاملة من اليوم اللي خرجت فيه من المستشفى وأنا شايلة بنتي.
كل سنة كانت بتعدي…
كنت بحس إني بسترد جزء من نفسي.
الجرح اللي في بطني اختفى.
لكن الجرح اللي في قلبي…
احتاج وقت أطول.
ومع ذلك…
التئم.
مش لأن اللي حصل اتنسى.
لكن لأني بطلت أعيش أسيرة له.
—
ليلى كبرت.
بقت طفلة جميلة.
كل ما تضحك…
تحس إن الدنيا كلها بتضحك معاها.
كانت بتجري في جنينة بيت أبويا…
وتنده:
— جدو… استناني!
وأبويا…
رغم سنه…
كان يجري وراها وهو بيضحك.
كل مرة أشوفهم…
أفتكر اليوم اللي كنت فاكرة فيه إني خسرت كل حاجة.
وأكتشف…
إني كنت بكسب عيلة من جديد.
—
رجعت أشتغل.
مش علشان الفلوس.
لكن علشان نفسي.
رجعت لمجموعة شركات العيلة.
واتعلمت كل حاجة من الأول.
حضرت اجتماعات.
وسافرت.
وأخدت قرارات.
وكان أبويا في كل خطوة يقول لي:
— أنا مش ببني مديرة.
أنا ببني إنسانة تعرف تقف على رجلها.
وبعد سنتين…
سلمني إدارة أحد المشروعات الطبية الجديدة.
وقال قدام مجلس الإدارة كله:
— النهارده…
أنا مش بس فخور ببنتي.
أنا بتعلم منها.
—
أما كريم…
فالحياة علمته الدرس بالطريقة الصعبة.
شركته خسرت أغلب عملائها.
وباع مكتبه.
ونقل لشقة أصغر.
لكن الغريب…
إنه عمره ما اتكلم عني بسوء.
كل اللي كان يقوله لأي حد يسأله:
— أنا السبب.
وأنا اللي ضيعت بيتي بإيدي.
كان ييجي في مواعيد رؤية ليلى.
