ساب مراته بتنزف حكايات اسما السيد 3

وصوت ياسمين.
ياسمين قالت:
— مراتك قالتلك عندها كشف النهارده؟
ضحك.
وقال:
— سيبيها.
كل شوية عندها دكتور وتحاليل.
أنا زهقت.
ردت:
— طب لو ولدت وإنت مش موجود؟
قال بمنتهى البرود:
— المستشفى مليانة دكاترة.
أنا مش هوقف حياتي علشان وجع ولادة.
قفلت اللابتوب.
مش قادرة أكمل.
سكتت الأوضة كلها.
حتى أشرف…
كان منزل عينه في الأرض.
…
بعد لحظات…
قلت له:
— ليه دلوقتي؟
رد بصراحة:
— لأني عندي بنت.
ولما شفت صورتك قدام المستشفى…
افتكرت لو دي بنتي.
ماكنتش هعرف أبص في المراية تاني.
…
خرج أشرف.
وساب الفلاشة.
أبويا فضل ساكت.
ثم قال:
— عمري ما تمنيت لبنتي تشوف الدليل ده.
لكن يمكن…
كان لازم.
قلت بهدوء:
— لا يا بابا.
أنا كنت محتاجة أشوف الحقيقة كاملة.
علشان عمري ما أرجع أصدق وهم.
…
في نفس الوقت…
كانت ياسمين قاعدة في مكتبها.
دخل عليها موظف الاستقبال.
وقال:
— في اتنين مستنيين حضرتك.
استغربت.
— مين؟
رد:
— بيقولوا إنهم من النيابة.
وشها اصفر.
خرجت بسرعة.
لقى الاتنين واقفين.
واحد منهم قال:
— الأستاذة ياسمين؟
— أيوه.
— مطلوب حضورك لسماع أقوالك كشاهدة في ق\ضية منظورة.
قالت بتوتر:
— أنا مالي؟
رد الضابط بهدوء:
— ده اللي هنعرفه.
…
أما كريم…
فكان قاعد لوحده في شقته.
قدامه صورتي.
وصورة بنته في الحضانة.
رن موبايله.
رد بسرعة.
افتكر إنها مريم.
لكن كان المتصل…
البنك.
الموظف قال:
— بنبلغ حضرتك إن طلب التسهيلات الائتمانية تم رفضه.
قفل الخط.
وبعدها مباشرة…
وصله إشعار تاني.
أكبر عميل في شركته فسخ العقد.
ثم إشعار ثالث.
مورد رئيسي أوقف التعامل.
قعد على الكنبة.
وحط وشه بين إيديه.
ولأول مرة…
